منتدى الدعوة إلى الله

www.dawa.frbb.net
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 الزكاة والتكافل الاجتماعي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو الزهراء
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 559
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 29/01/2007

مُساهمةموضوع: الزكاة والتكافل الاجتماعي   الخميس مايو 29, 2014 2:02 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

أثر الزكاة في التكافل الاجتماعي

في يوم 30/5/2014
ـ
الحمد لله الباسط الرزاق قال فينا وصدق َ" وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها عن الله لغفور رحيم " أحمد الله وأشكره وأتوب إليه وأستغفره وأستعين به وأستنصره وأسأله من نعمه التي لا تحصي . وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله شرفه وفضله وزينه وجمله فكان خير من نصح وأوصي . اللهم صل وسلم وبارك علي رسول الله محمد خير عبادك وعلي آله وصحبه وكل مسلم آمن بآيات ربه ففاز بقربه وتمتع بحبه وسار علي دربه إلي يوم الدين أما بعد : فأوصيكم وإياي عباد الله بتقوى الله فتقوي الله وصية الله للأولين والآخرين " وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُواْ اللّهَ وَإِن تَكْفُرُواْ فَإِنَّ لِلّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَانَ اللّهُ غَنِيّاً حَمِيداً "وأحذركم ونفسي من عصيان الله .ثم استفتح بالذي هو خير يقول الله تبارك وتعالي وهو أصدق القائلين بسم الله الرحمن الرحيم "وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَمَا تُقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللّهِ إِنَّ اللّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ".
عباد الله أيها المسلمون :ـ
ـ اليد العليا في الإسلام هي التي تقوم بالبذل والعطاء والجود والسخاء واسمع لربك "الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرّاً وَعَلاَنِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ". والله تعالي جلت قدرته وتقدست حكمته وتعالت عن الأغراض والهواء مشيئته وإرادته قدر أن يوجد الغني والفقير وأن يرزق الناس بعضهم من بعض واسمع لربك "وَاللّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُواْ بِرَآدِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاء أَفَبِنِعْمَةِ اللّهِ يَجْحَدُونَ"وقال "نحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضاً سُخْرِيّاً وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ". وقد حدث ذلك امتحانا من الله للناس ( للغني والفقير)يمتحن الغني أيشكر ويعطي أم يكفر ويمسك ويمتحن الفقير أيصبر أم تمتد يده للحرام صح في ذلك ما روي عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب انه قال "إن الله جعل في مال الأغنياء ما يسع الفقراء فإذا جهد الفقراء فبشح الأغنياء وإن الله محاسبهم علي هذا ومعذبهم يوم القيامة ".والإنسان بطبعه محب للمال واسمع لربك "ُقل لَّوْ أَنتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَآئِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذاً لَّأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الإِنفَاقِ وَكَانَ الإنسَانُ قَتُوراً" من أجل ذلك أمر الله بالإنفاق فقال "َيا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خُلَّةٌ وَلاَ شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ" وضاعف الأجر علي ذلك فقال "مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ وَاللّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ" ووعد بالزيادة فقال "آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَأَنفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ"وهذا رسول الله صلي الله عليه وسلم فيما يروي الإمام البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :قال رسول الله صلي الله عليه وسلم " ما من يوم يصبح فيه العباد إلا وينزل فيه ملكان يقول احدهما اللهم أعط منفقا خلفا ويقول الآخر اللهم أعط ممسكا تلفا ".
ـ والزكاة ركن ركين وأساس متين تأسس عليه الإسلام صح في ذلك ما روي الإمام مسلم رحمه عن بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال "بني الإسلام علي خمس شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت من استطاع إليه سبيلا "ويروي الإمام أحمد رحمه الله عن معاذ بن جبل رضي الله عنه لما أرسله النبي إلي اليمن فقال له إنك تأتي قوما أهل كتاب فادعهم إلي شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فإن هم أطاعوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في اليوم والليلة فإن هم أطاعوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة في أموالهم تؤخذ من أغنيائهم وترد إلي فقرائهم فإن هم أطاعوك لذلك فإياك وكرائم أموالهم واتق دعوة المظلوم فليس بينها وبين الله حجاب ". فالزكاة فريضة يكفر جاحدها ويفسق مانعها ويقاتل من تحدي جماعة المسلمين بتركها واسمع لربك "فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ "ويصح في ذلك ما روي الإمام البخاري رحمه الله أن خليفة المسلمين الأول أبو بكر رضي الله عنه جهز جيشا كبيرا لمحاربة مانعي الزكاة وقال والله لو منعوني عقالا كانوا يؤدونها لرسول الله لحاربتهم عليه ".
ـ وقد وردت الزكاة في عشرات الآيات مقرونة بالصلاة تعظيما لشانها وترغيبا في أدائها وترهيبا من منعها أو التساهل فيها واسمع لربك "َأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ" ويقول "وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَمَا تُقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللّهِ إِنَّ اللّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ" ويقول "وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونََ "ويقول "وأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْراً وَأَعْظَمَ أَجْراً وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ" . والسر في هذا الاقتران التأكيد علي علاقة المسلم بربه في الصلاة فالصلاة حق الله والتأكيد علي علاقة المسلم بأخيه المسلم في الزكاة فالزكاة حق العباد . وتعددت ألفاظ الزكاة في القرآن فتارة يسميها بالزكاة "َوالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ" وتارة يسميها بالصدقة "خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ" وتارة يسميها بالنفقة "الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ".
ـ وقد شرعت الزكاة لحكم جليلة منها (1) طهارة للنفس البشرية من الشح والبخل قال تعالي "خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها " وعن انس رضي الله عنه عن رسول الله قال " ثلاث مهلكات شح مطاع وهوي متبع وإعجاب المرء بنفسه ". (2) ومنها طهارة المال فالمال ملوث بحق الفقراء لا يطهر إلا بإخراجه روي الطبراني في الأوسط "من أدي زكاة ماله فقد ذهب عنه شره " .(3) سبب لنماء المال واسمع لربك "وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين "وروي الإمام مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله قال " ما نقص مال من صدقة وما زاد عبد بعفو إلا عزا وما تواضع عبد لله إلا رفعه ". فليست الزكاة سلبا للمال من الجيوب بل هي سبب لغرس المحبة في القلوب ومن أداها فقد تحقق فلاحه واسمع لربك "قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ  الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ  وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ  وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ  وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ  إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ  فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ  وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ  وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ  أُوْلَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ  الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ"وصدق من قال :
جاءت فوحدت الزكاة سبيلهم    حتى التقي الكرماء والعقلاء
أنصفت أهل الفقر من أهل الغني    فالكل في حق الحياة سواء
ـ ومن أنواع الزكاة الواجبة زكاة الزروع والثمار وما تنتجه الأرض واسمع لربك "ُكلُواْ مِن ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُواْ حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ" فالله الذي يحي الأرض بعد موتها وهو الذي يزرع وأنت فقط تحرث واسمع لربك "أَفَرَأَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ ك أَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ لَوْ نَشَاء لَجَعَلْنَاهُ حُطَاماً فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ". وقد حددت السنة النبوية مقدار الزكاة الواجبة فقد روي البخاري عن سالم بن عبد الله عن أبيه عن رسول الله قال " فيما سقت السماء العشر وما سقي بالآلة نصف العشر " كما حددت النصاب الذي يجب الإخراج عنده فقد روي البخاري عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال "ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة "وهي ما يعادل خمسين كيلة بالكيل المصري وما زاد فبحسابه أي ما يعادل أربعة أرادب وكيلتان .
ـ فلو أخرج كل واحد زكاته ما رأيت فقيرا وقد حدث ذلك علي عهد الخليفة الراشد عمر بن عبد العزير حتى حدث الاكتفاء ولا يوجد فقير واحد يعطونه الزكاة وكانت حدود الدولة الإسلامية وقتها من الصين شرقا حتى باريس غربا ومن سيبيريا شمالا حتى المحيط الهندي جنوبا فكانت الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس وجاءت الشكاوي من كل مكان لا نجد مكانا نضع فيه المال فصدرت الأوامر من كان عاملا وليس له بيت فليبن له بيت علي حساب بيت مال المسلمين وفعلوا ذلك ولا زالت الشكوى موجودة . فأمر أن ينادي من كان عليه دين فليسد دينه من بيت مال المسلمين ففعلوا ولا تزال الشكوى موجودة . فأمر أن ينادي من كان عاملا و ليس له مركب فليتخذ له مركب  من بيت مال المسلمين ففعلوا ولا تزال الشكوى موجودة فأمر أن ينادي من كان غير متزوج فليتزوج علي حساب بيت مال المسلمين ففعلوا ولا تزال الشكوى موجودة. فقال عودوا ببعض خيرنا علي فقراء اليهود والنصارى حتى يستكفوا ففعلوا ولا تزال الشكوى خذوا ببعض البذور انثروها علي قمم الجبال حتى تأكل الطيور وتشبع ولا يقول قائل جاعت الطيور في بلاد المسلمين . ففعلوا ولا تزال الشكوى موجودة فقال وماذا أفعل ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم .
ـ الثانية :ـ
ـ الزكاة تدفع لأصناف ثمانية علي سبيل الحصر عدها القرآن فقال " إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ".
ـ وهناك آداب يجب أن تراعي عند إخراجها (1) فيخرج من الطيب قال تعال "من طيبات ما كسبتم " وقال " لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ" (2) ولا يؤخرها عن وقت وجوبها قال تعالي "وآتوا حقه يوم حصاده "، (3) ولا يفسدها بالمن والأذي " لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى كَالَّذِي يُنفِقُ مَالَهُ رِئَاء النَّاسِ وَلاَ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْداً لاَّ يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِّمَّا كَسَبُواْ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ".
ـ وقد حذر الإسلام من منعها فوصف مانعيها بالخروج عن الإسلام فقال " وويل للمشركين الذين لا يؤتون الزكاة " وبشرهم بعذاب اليم فقال " َوالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَـذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنفُسِكُمْ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ". وروي البخاري عن أبي هريرة عن رسول الله " ما من صاحب مال لا يؤدي زكاته غلا مثل له يوم القيامة شجاعا اقرعا له زبيبتان يطوقه بهما فيأخذه بلهزمته يعني شدقيه ويقول له أنا كنزك أنا مالك وتلي قوله تعالي َلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ هُوَ خَيْراً لَّهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُواْ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلِلّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ
".

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الزكاة والتكافل الاجتماعي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الدعوة إلى الله :: المنتديات الإسلامية المتخصصة :: منتدى الدعوة إلى الله-
انتقل الى: