منتدى الدعوة إلى الله

www.dawa.frbb.net
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 الفتن والوقاية منها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو الزهراء
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 559
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 29/01/2007

مُساهمةموضوع: الفتن والوقاية منها   الخميس مايو 17, 2007 12:28 am

بسم الله الرحمن الرحيم


الفتن عافانا الله منها
المنصورة في :18/5/2007
الحمد لله ذي الملك والملكوت . ذي العزة والجبروت . وهو الحي الذي لا يموت .أحمد الله وأشكره وأتوب إليه وأستغفره وأستعين به وأستنصره وأسأله الفوز بالجنة والنجاة من النار . وأتوكل في جميع الأمور عليه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله شرفه وفضله وزينه وجمله فكان أقرب المقربين إليه . اللهم صل وسلم وبارك علي رسول الله محمد خير عبادك وعلي آله وصحبه وكل مسلم آمن بآيات ربه ففاز بقربه وتمتع بحبه وسار علي دربه إلى يوم القرار . أما بعد : فأوصيكم وإياي عباد الله بتقوى الله وأحذركم ونفسي من عصيان الله ثم أستفتح بالذي هو خير . يقول الله تبارك وتعالي وهو أصدق القائلين: بسم الله الرحمن الرحيم " آلم (1) أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آَمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ (3) "....
عباد الله أيها المسلمون :
الفتن هي : ما يقع في آخر الزمان من البلاء والامتحان . حتى إن القابض علي دينه يكاد يكون كالقابض علي جمر من النار . والسعيد من وقي الفتن ومن إذا ابتلي بها صبر . ويصح في ذلك ما روي الإمام أبو داوود رحمه الله عن المقداد بن الأسود رضي الله عنه قال : قال صلي الله عليه وسلم " السعيد من جنب الفتن ومن إذا ابتلي صبر " .
وقد شاعت الفتن في هذا الزمان لدرجة أن الناس قد غشوا وغصبوا واستضعفوا وسلبوا وطففوا وبخسوا وأفزعوا وروعوا وتهددوا و توعدوا ونقضوا العهود وفسخوا العقود وأخلفوا الوعود وتعدوا الحدود وأخافوا الآمنين وأفزعوا المطمئنين وروعوا المستكنين ولا حول ولا قوة إلا بالله رب العالمين لدرجة أن الحي يمر علي القبر يقول له ليتني مكانك وهذا أمر من علامات الساعة يروي الإمام بن حبان رحمه الله عن أبي موسي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم " لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل علي القبر فيقول له ليتني مكانك " وروي الإمام مسلم عن أبي بكرة رضي الله عنه قال : وقال رسول الله صلي الله عليه وسلم " ستكون فتن كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا ويصبح كافرا ويمسي مؤمنا يبيع دنياه بعرض من الدنيا قليل " ويروي الإمامان الجليلان البخاري و مسلم رحمهما الله عن أم المؤمنين زينب رضي الله عنها قالت : قام رسول الله من النوم فزعا مرهوبا ثم قال ويل للعرب من شر قد اقترب كم وقع الليلة من الفتن كم فتح من الخزائن أيقظوا صواحب الحجر رب كاسية في الدنيا عارية يوم القيامة فقالت أم المؤمنين أنهلك وفينا الصالحون يا رسول الله ؟ قال: نعم إذا كثر الخبث " .
وبعد ذلك ماذا ينتظر الناس ؟ اسمع لقول النبي صلي الله عليه وسلم في حديث ضعيف " إذا فعلت أمتي خمس عشرة خصلة حل بها البلاء إذا كان المغنم دولا والأمانة مغنما والزكاة مغرما وتعلم لغير الدين وارتفعت الأصوات في المساجد واتخذت القينات والمعازف وشربت الخمور ولبس الحرير وأطاع الرجل زوجته و عق أمه وبر صديقه وجفا أباه واكرم الرجل مخافة شره وساد القوم أرذلهم ولعن آخر هذه الأمة أولها . فليرتقبوا عند ذلك خسفا أو مسخا أو ريحا حمراء" .
فما هي أسباب الفتن ؟ترجع الفتن لأسباب كثيرة منها : قتال المسلمين بعضهم بعضا. والنساء . والمال. والشهوات والشبهات . فقتال المسلمين بعضهم بعضا وتكالبهم وتصارعهم علي الدنيا رغم أنها فانية . رغم أنها زائلة . فقد عبر الله عنها بأنها متاع الغرور . ولو كانت تزن عند الله جناح بعوضة ما سقي كافرا منها شربة ماء وقد روي الامام مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال النبي صلي الله عليه وسلم " كل المسلم علي المسلم حرام دمه وماله وعرضه " . وأما النساء فهي فتنة في التبرج والسفور وفي مخالطة الرجال في العمل وفي دور التعلم والسوق والمتنزهات وغيرها مما يخلق جوا فاسدا وبيئة سيئة يأوي إليها عشاق الفسق ومحبو الضلال وهذا رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول فيما رواه البخاري عن أسامة بن زيد رضي الله عنه قال : " ما تركت بعدي فتنة أضر علي الرجال من النساء" ويروي الامام مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم " الدنيا حلوة خضرة وإن الله مستخلفكم فيها فاتقوا الدنيا واتقوا النساء "وأما المال فهو فتنة . فتنة في جمعه وفتنه في إنفاقه لذلك يروي الترمذي عن كعب بن عياض رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم " لكل أمة فتنة وفتنة أمتي في المال " وقال لن تزولا قدما عبد عن الصراط يوم القيامة حتى يسأل عن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه ". وأما الشهوات والشبهات فهي التي من أجلها افترقت الأمة إلى ثلاث وسبعين فرقة كلهم في النار إلا واحدة هي التي اتبعت سنة النبي صلي الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم أجمعين . وهذا ما عبر عنه النبي صلي الله عليه وسلم فيما روي الامام مسلم عن حذيفة بن اليمان " تعرض الفتن علي القلوب كعرض الحصير عودا عود فأيما قلب أشربها كان ذلك نكتة سوداء وأيما قلب أنكرها كان ذلك نكتة بيضاء حتى يكون علي قلبين علي أبيض مثل الصفا لا تضره فتنة مادامت السموات والأرض وعلي أسود مر بادا مثل الكوز مجخيا لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا إلا ما أشرب من هواه " وغيرها وغيرها من أسباب الفتن فاللهم إنا نعوذ بك من سوء الفتن ما ظهر منها وما بطن .
وإذا كانت هذه هي الفتن وأسبابها وما ينجم عنها من آثار سيئة فكيف النجاة منها ؟
للنجاة أسباب يسلكها من أراد النجاة ولا يحيد عنها إلا جاهل حكم علي نفسه بالهلاك وصدق من قال:
ترجو النجاة ولم تسلك مسالكها إن السفينة لا تجري علي اليبس
تكون النجاة * بالإيمان الصادق والعمل الصالح الموافق لسنة النبي صلي الله عليه وسلم واسمع لربك "من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة " . وبالحياة الطيبة تتحقق الولاية لله " ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولاهم يحزنون " . وبها يتحقق الأمن " الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون " . وبها يدافع الله عنك " إن الله يدافع عن الذين آمنوا " . وبها يحصل التثبيت من الله في الدنيا والآخرة " يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ". * وتكون بالتقوى : التي هي فعل الأوامر وترك النواهي . وبها المخرج من الفتن " ومن يتق الله يجعل له مخرجا "وبها اليسر من العسر " ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا " وبها الفلاح المقصود من الدنيا واتقوا الله لعلكم تفلحون ". * وتكون بالاستغفار والتوبة : " وتوبوا الي الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون " . فبالاستغفار تتحقق النجاة " وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون " . وبه يكون المخرج من الضيق يروي البيهقي عن بن عباس رضي الله عنه قال : قال صلي الله عليه وسلم " من لزم الاستغفار جعل الله له من هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه م حيث لا يحتسب " . * وتكون بالدعاء : فقد ورد في الدعاء "وإن أردت فتنة فينا فاقبضنا إليك غير فاتنين ولا مفتونين " . * وتكون بالتوكل علي الله : وهو كما قال الخليلان : قول "حسبنا الله ونعم الوكيل " . وصدق الله " ومن يتوكل علي الله فهو حسبه ". * وتكون بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر : واسمع لربك " فلما عتوا عما نهوا أنجينا الذين ينهون عن السوء " * وتكون بالتمسك بالكتاب والسنة : روي الإمام مسلم عن جابر بن عبد الله قال صلي الله عليه وسلم " تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله وسنتي ". يقل النبي صلي الله عليه وسلم " إن الله يبسط يده بالنهار ليتوب مسيئو الليل ويبسط يده بالليل ليتوب مسيئوا النهار حتى تطلع الشمس من مغربها أو كما قال ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة " .
الثانية :
المسيخ الدجال : فتنة تعوذ منها النبي صلي الله عليه وسلم ويسن لنا في نهاية التشهد أن ندعو بدعاء الني صلي الله عليه وسلم فيما روي الشيخان عن عائشة "اللهم إنا نعوذ بك من عذاب القبر ومن عذاب النار ومن فتنة المحيا ومن فتنة الممات ومن فتنة المسيخ الدجال " ويسمي المسيخ الدجال بذلك لكذبه ودجله وهو يهودي الأصل ويخرج من جهة المشرق من أرض يقال : لها خرا سان وأكثر المغترين به من اليهود ومما جاء في أتباعه قوله عليه الصلاة والسلام فيما رواه مسلم عن أنس : ( يتبع الدجال من يهود أصبهان سبعون ألفا عليهم الطيالسة ) . وقد أنذر النبي قومه منه في ماروي البخاري عن بن عمر رضي الله عنه قال : قال النبي " ما من نبي إلا أنذر قومه من الدجال ولكني أقول لكم قولا لم يقله أحد قبلي إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور " وقد ذكر النبي بعضا من أماراته وعلاماته فقال " يخرج ومعه ماء ونار فأما الذي يراه الناس نارا تحرق فهو ماء عذب وأما الذي يراه الناس ماء فهو نار تحرق فمن أدرك ذلك فليقع في الذي يراه نار تحرق فهو ماء عذب " . ورغم ذلك فقد ذكر بن كثير في النهاية أربعة أمور للوقاية من الدجال وهي الاستعاذة وتكون علي نحو الدعاء السابق ، وحفظ عشر آيات من سورة الكهف وقال الإمام أحمد: حدثنا يزيد, أخبرنا هشام بن يحيى عن قتادة عن سالم بن أبي الجعد, عن معدان بن أبي طلحة عن أبي الدر داء, عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من الدجال» رواه مسلم وأبو داود والنسائي والترمذي من حديث قتادة به, ولفظ الترمذي «من حفظ ثلاث آيات من أول الكهف» وقال: حسن صحيح.،الابتعاد منه وعدم القدوم عليه ، والسكن في مكة أو المدينة فقد سبق أن الدجال لا يدخل مكة والمدينة، فينبغي للمسلم إذا خرج الدجال أن يبتعد منه، وذلك لما معه من الشبهات والخوارق العظيمة التي يجريها الله على يديه فتنة للناس، فإنه يأتيه الرجل وهو يظن في نفسه الإيمان والثبات فيتبع الدجال. نسأل الله أن يعيذنا من فتنته وجميع المسلمين

_________________


عدل سابقا من قبل في السبت يونيو 23, 2007 5:15 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ام عبد الله
عضو جديد


عدد الرسائل : 19
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 09/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: الفتن والوقاية منها   السبت يونيو 23, 2007 1:56 am

جزاكم اللة خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الفتن والوقاية منها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الدعوة إلى الله :: المنتديات الإسلامية المتخصصة :: منتدى الدعوة إلى الله-
انتقل الى: