منتدى الدعوة إلى الله

www.dawa.frbb.net
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 الاستشفاء بالقران

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سفير الاسلام
عضو جديد


عدد الرسائل : 4
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 26/04/2007

مُساهمةموضوع: الاستشفاء بالقران   الأربعاء مايو 02, 2007 10:40 am

جريدة الرياض اليومية

الخميس 24 ربيع الأول 1428هـ - 12أبريل 2007م - العدد 14171

[ الأولـــى | متابعات | شؤون دولية | محليات | لـــقـــاء | مقالات اليوم | عيادة الرياض | ثقافة اليوم | الرأي للجميع | الرياض الاقتصادي | تقنية المعلومات | دنيا الرياضة | الكاريكاتير | محطات متحركة | الأخــيــرة | ]


بحضور نخبة من علماء الدين والفقهاء والأطباء والباحثين

مؤتمر العلاج بالقرآن يواصل أعماله بأبوظبي ومحاضرة الختام للسديس اليوم


أبوظبي - علي القحيص، محمد إبراهيم، محمد الفالح:

في العاصمة الإماراتية أبوظبي واصل مؤتمر العلاج بالقرآن، بين الطب والدين، فعالياته لليوم الثاني على التوالي، والذي يعقد برعاية الشيخ محمد بن زايد، ولي عهد أبوظبي، خلال الفترة 10- 2007/4/12م، بحضور نخبة من الفقهاء وعلماء الدين والباحثين والأطباء والمعالجين بالقرآن والرقية الشرعية من أنحاء العالم الإسلامي.
بدأت جلسات أمس(الأربعاء) بمحاضرة حول الإعجاز العلاجي في القرآن الكريم، ألقاها الدكتور زغلول النجار، من جمهورية مصر العربية، حيث أشار إلى أن هناك أكثر من رأي منها ما توجه إلى أن القرآن الكريم هو الشفاء من أمراض سوء الاعتقاد، والابتداع في العبادات، والانحراف في الأخلاق والمعاملات والسلوك، لأن هذه القضايا الأربع تشكل ركائز الدين الذي علمه ربنا - تبارك وتعالى - لأبينا آدم - عليه السلام - لحظة خلقه، ثم أوحاه إلى مائة وعشرين ألف من أنبيائه ورسله، وأنزله في ثلاث مائة وبضعة عشرة رسالة سماويه ختمها برسالة النبي والرسول الخاتم - صلى الله عليه عليه وسلم - التي أكمل بها الدين، وأتم النعمة، ولذلك تعهد بحفظ القرآن الكريم في نفس لغة وحيه (اللغة العربية) تعهدا مطلقا تحقق على مدى أربعة عشر قرنا أو يزيد، وسيظل متحققا إلى ما شاء الله حتى يبقى هذا الكتاب الخالد حجة على جميع العباد إلى قيام الساعة، ورحمة الله بجميع خلقه، لعلمه - سبحانه وتعالى - بعجز الانسان عجزاً كاملا عن وضع أي ضوابط صحيحه لنفسه في أي من هذه القضايا وأصحاب هذا الرأي يحصرون العلاج بالقرآن في النواحي الروحية فقط، ولا يرون دوراً لعلاج أي من الأمراض العضوية أو النفسية بالقرآن، وينصحون باللجوء إلى الطب والأطباء البشريين والنفسيين وإلى التداوي بالأدوية المناسبة لكل مرض كما حددتها المعارف المكتسبة.
أما عن الرأي الثاني يذهب على أن القرآن الكريم هو شفاء من الأمراض غير العضوية والتي قد تنتج عن بعض المسببات الغيبية كالأمراض الناتجة عن الحسد أو المس أو السحر وبعض الحالات المرضية الأخرى التي لا تجد لها العلوم المكتسبة تفسيرا منطقيا مقبولا في عالم مليء بالغيوب وفي ظل الاعتراف بمحدودية الإنسان.
ويستند أصحاب هذا الرأي إلى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصى بالتطبب والتداوي . كما أوصى بالرقية الشرعية . وبالأدعية المأثورة.
فيما ترى المجموعة الثالثة أن القرآن الكريم بكونه كلام رب العالمين فلابد وأن يكون فيه الشفاء من كل داء ومن هنا يؤكدون على ضرورة الاستشفاء بكلام الله مع الالتزام بالظوابط اللازمه لذلك ومع الاستعانه بجميع معطيات الطب وعلاجاته في كل حقل من حقوله العضويه والنفسية ومن حاجة الجسد إلى العلاج العضوي وحاجة النفس إلى العلاج النفسي وحاجة الروح إلى كلام الله تعالى أخذا بالأسباب إنطلاقا من تكون الإنسان من جسد ونفس وروح وفي الصفحات التالية مناقشة لهذه الآراء الثلاثة ومبررات كل منها والتأكيد على مساندة الرأي الأخير منها مع الاستقلال بعدد من الشواهد العلمية على ذلك..
..
وبعدها بدأت الجلسة الأولى بعنوان التشخيص عند المعالجين بالقرآن تحدث فيها كل من الشيخ علي بن مشرف العمري والدكتورالسعودي طارق بن علي الحبيب حول التلخيص في حكم ما يفعله الرقاة من التشخيص ووسائل التشخيص والعلاج عند المعالجين بالقرآن في المملكة العربية السعودية، وتلتها أعمال الجلسة الثانية تحت عنوان كيفية التأثير العلاجي بالقرآن للدكتور محمد عبد الرحمن سلطان العلماء فيما تحدث الدكتور وائل أبوهندي حول كيفية تأثير القرآن علاجياً، وتناول الدكتور نبيل الجندي أنموذج النفاذية إلى النص كنموذج مقترح لأثر القرآن العلاجي.
وتناولت الجلسة الثالثة المسائية بعنوان أنواع الصرع الطبي تحث فيها الدكتور طارق أسعد حول الصرع العضوي بينما تحدث الدكتور طارق بن علي الحبيب عن الصرع النفسي.
وعند الثامنة من مساء أمس تضمن برنامج الفعاليات ورش عمل متنوعة منها ورشة العمل الأولى تحت عنوان (الإشارات النفسية في آيات القرآن الكريم- تطبيقات في معالجة الاضطرابات النفسية) ترأس الورشة الشيخ محمد المقرن فيما كان المحاور الدكتور لطفي الشربيني، تمحورت مفاصل الورشة حول عرض مجالات الإعجاز القرآني في خلق الانسان وما يتعلق بالنفس البشرية وشخصية الانسان في حالة الاعتدال والاضطراب، والمنظور القرآني والنفسي لبعض الظواهر مثل مصطلح الجنون ومفهوم الألم وبعض الظاهر الأخرى.
وفي نفس التوقيت عقدت خمس ورشات مسائية عمل تناول أحدها علم التجويد كمدخل وقائي وعلاجي لاضطرابات النطق والكلام (التخاطب) وأربع حلقات نقاشية متوزعة على عدة قاعات تناولت العديد من المواضيع مثل العين الحاسدة، إشكالية الجن والسحر والحسد في العيادة النفسية، الطبيب المسلم والعلاج بالقرآن، السحر حقيقة أم خيال.
وعن معجزة الماء والرقية الشرعية أكد الدكتور دسوقي أحمد محمد عبد الحليم أنه في الأعوام الأخيرة استقر رأي العلماء وخبراء الماء في الأوساط العلمية على ان الماء يحمل ذاكرة كتلك التي يحملها بنوالبشر وربما أكبر، واقتنع العلماء أكثر من أي وقت مضى بأن جزيئات الماء تحمل كماً كبيراً من المعلومات حتى بعد تقنيات الترشيح الصارمة، ما أطلق عليه العلماء (بصمة الطاقة المائية)، حيث ثبت علمياً أن الأفكار والأصوات تؤثر كلياً على الماء في جسم الإنسان، وفي الكائنات الحية التي تتأثر تماماً بتتابع ترددات الطاقة الكامنة بنفس الطريقة التي تتاثر بها هذه الكائنات فيزيقياً، وأضاف ماذا يعني ذلك ؟؟ وما هي الطاقة الكامنة وراء الكلمات التي نبثها للماء؟ فيتغير مع حالتنا المزاجية إن كان فرحاً أو سعادة تشكلت جزيئات الماء بما يؤكد إحساسها بنا وبسعادتنا وإن كان مزاجنا ليس على مايرام اختلف مزاج جزيئات الماء بالسلب.
ومن هنا أشار إلى أن الأبحاث العلمية تؤكد كل يوم حقائق جديدة قديمة، وهناك من الصالحين الثقاة يعالجون الكثير من الأمراض العضوية والنفسية والروحية بقراءة آيات من القرآن الكريم على الماء ثم يشربها المريض أو يغتسل بها فيشفى، وتساءل وبناء المعطيات العلمية والأبحاث العلمية لعلماء مسلمين وغير مسلمين حول العالم تناول الباحث بعضاَ من الإجابات على السؤال القديم المتجدد مثل.... هل يتأثر الماء بقراءة القرآن عليه؟ وهل يمكننا أن نحسن العالم من حولنا بمجرد التركيز على أفكار ومشاعر إيجابية؟ وهل يمكن أن تتصف مكونات طبيعية أخرى بنفس مكونات الماء من حيث التفاعل مع الانسان ؟ وهل يتم ذلك التفاعل مع الانسان فقط؟
وعلى هامش الفعاليات أشار الدكتور جلول يوسف حجيمي، من الجزائر، أن لجوء اعداد كبيرة من الأوروبيين للتداوي بالقرآن الكريم وحصولهم على نتائج متميزة في العديد من الأمراض العضوية أو النفسية دفعهم إلى اعتناق الإسلام. حيث أن العلاج بالقرآن أصبح يستحوذ على شعوب أوروبا في الوقت الذي خصصت فيه العديد من أعرق الجامعات الأوروبية دراسات علمية مستفيضة للعلاج بالقرآن ودراسة آثاره ونتائجه.
وستتواصل فعاليات برنامج المؤتمر اليوم الخميس في قصر الإمارات والذي يختتم الفعاليات بتوصيات يتم رفعها إلى وزارات العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف ووزراء الصحة العرب والدول الإسلامية لتكون أمام صناع القرار وولاة الأمر ومن المقرر أن يشارك فضيلة الشيخ الدكتور عبد الرحمن السديس، خطيب وإمام المسجد الحرام، المحاضرة الختامية بعنوان (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم).[b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو الزهراء
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 560
العمر : 52
تاريخ التسجيل : 29/01/2007

مُساهمةموضوع: رد: الاستشفاء بالقران   الخميس مايو 03, 2007 1:29 pm

جزاك الله خيرا

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الاستشفاء بالقران
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الدعوة إلى الله :: المنتديات الإسلامية المتخصصة :: منتدى الإعجاز العلمى فى القرآن والسنة-
انتقل الى: