منتدى الدعوة إلى الله

www.dawa.frbb.net
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 الشباب المسلم وزوجة المستقبل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فارس الاسلام
مشرف عام


عدد الرسائل : 16
العمر : 39
تاريخ التسجيل : 26/03/2007

مُساهمةموضوع: الشباب المسلم وزوجة المستقبل   الأربعاء أبريل 11, 2007 7:24 pm

من أهم القضايا في حياة الشاب اختيار الفتاة التي تصلح لتكون زوجته وشريكة حياته في مسيرة الحياة الدنيا، على ضوء ما يقدِّر الله لكلّ منهما، وتختلف المقاييس من شاب إلى شاب، ومن بيئة إلى أخرى، ولكن مهما اختلفت أنماط الحياة وأنواع البيئة ونماذج السلوك، فيظل للمسلم ميزانه الواضح الثابت، يتعلمه من منهاج الله، من الكتاب والسنة، ميزاناً ربَّانياً يلبي حاجات الفطرة السليمة والرغبات الطاهرة ومقتضيات الواقع، وحالات المجتمع.

فلا شكَّ أنَّ الشاب يميل إلى الجمال ويرغب به، ويظلّ الجمال عاملاً أولياً جاذباً للشاب، ولكنَّ الجمال وحده لا يستقيم في ميزان الله، فهناك شروط عدَّة وعوامل مختلفة تؤثر في الشاب وهو يبحث عن شريكة حياته، ويوضح لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه العوامل في حديثه الشريف الذي يرويه أبوهريرة رضي الله عنه عن الرسول صلى الله عليه وسلم: "تنكح المرأة لأربع: لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك"(1).

فهذه العوامل الأربعة الرئيسية التي تؤثر في نفس الشاب وترغِّبه، فمنهم من يكون المال أقوى أثراً لديه، ومنهم من يكون الأصل والحسب والنسب، أو الجمال، وكذلك الدين. وتأتي وصية الرسول صلى الله عليه وسلم يرشد بها أمته إلى يوم القيامة بأن يظفر الشاب بذات الدين، فذلك هو الظفر والفوز، ليكون عامل الدين أعلى من عامل المال والحسب والجمال، وأعظم أثراً في الحياة الزوجية، فكل عامل من العوامل الثلاثة قد لا يُثري الحياة الزوجية بالوفاق والهناءة وحسن العشرة والسكن والمشاركة الصادقة في مسيرة الحياة، ولكن الدين إذا صدقت النفوس به وصَفَت، كان مصدر السكن الحق والهناءة الممتدة، ولكنَّ هذا الحديث الشريف لا يعني أن يترك الجمال إلا إذا كان جمالاً بغير دين ولا تقوى، وكذلك سائر العوامل التي تزيد من الرغبة إن توافرت أو توافر بعضها.


إن الجمال مع الإيمان نعمة، وكذلك المال والحسب، لكنهُ لا يصلح هذا ولا ذاك؛ ليكون سبب اختيار الزوجة "لا تزوّجوا النساء لحسنهنّ.."

لذلك ننصح الشاب المسلم أن يبحث عن الدين أولاً، ولا نعني هنا بالدين مجرَّد أنَّها تحمل الهوية الإسلامية، ولا أنها تتحجَّب فحسب، أو تقوم ببعض الشعائر، ولكن الهدف أن تكون عارفة بدينها متمسكة بالكتاب والسنة صحبة عمر وحياة، هي وكذلك زوجها الذي اختارها شريكة حياته، ليقوما معاً بالأمانة والعبادة والخلافة والعمارة التي خُلِق الإنسان للوفاء بها في الحياة الدنيا، وليعلما أنَّ صحبة منهاج الله صحبة عمر وحياة، صحبة منهجية، صحبة تدبر وعلم وإيمان، هي استجابة لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم يرويه أنس رضي الله عنه وغيره: "طلب العلم فريضة على كل مسلم"(2).

ومن الدين وحده يعلمان أنَّهما يحملان مسؤولية كبيرة جداً هي جزء من العبادة التي خُلقا للوفاء بها، إنَّها تربية الأبناء وإعدادهما على النهج الربَّاني ليكون البيت المسلم مصنعاً يبني الأجيال المؤمنة، لتكون مواكب في مسيرة الأمة المسلمة الواحدة في هذه الحياة الدنيا.

والزوجة هي راعية في بيت زوجها تحمل أمانة كبيرة ومسؤولية كبيرة. ففي الحديث الذي يرويه بن عمر رضي الله عنه عن الرسول صلى الله عليه وسلم: "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيّته، فالأمير الذي على الناس راع وهو مسؤول عن رعيته، والرجل راع على أهله وهو مسؤول عنهم، والمرأة راعية على بيت بعلها وولده وهي مسؤولة عنهم، والعبد راعٍ على مال سيده وهو مسؤول عنه، ألا فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته"(3).

وتأتي العوامل الأخرى لتعين وتغذي ما يبنيه الدين في الحياة الزوجية، ويصف القرآن الكريم الحياة الزوجية ويجعلها آية من آيات الله:{ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}(4)

وإنَّ الفطرة السليمة تعين الشاب على حسن الاختيار، وقد امتلأ قلبه إيماناً وعلماً بالكتاب والسنة، واستقام الميزان بين يديه، فهو يقبل على الزواج بدافع الفطرة وبتوجيه الرسول صلى الله عليه وسلم.

فعن ابن عمرو رضي الله عنه عن الرسول صلى الله عليه وسلم: {الدنيا كلها متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة} (5).

ونعيد ونؤكد أنَّ الإسلام لا ينفي أثر العوامل الأخرى، ولكنها عوامل لا تستمر مع الحياة، فالجمال يذوي، والمال يذهب، والحسب قد لا يبني سعادة، ولكنها كلها تغني وتفيد إذا بُنيت على الدين الحق، حتى لا تكون فتنة في عصبية جاهلة أو فتنة في بال: فعن عبدالله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تزوجوا النساء لحسنهن فعسى حسنهن أن يرديهن، ولا تزوَّجوهن لأموالهن، فعسى أموالهن أن يطغيهُنَّ، ولكن تزوَّجوهنَّ على الدين، ولأمة خرماء سوداء ذات دين أفضل" (6)

واستمع إلى قوله سبحانه وتعالى:{وَلأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ}(7) .

ونعيد ونؤكد أنَّ الجمال مع الإيمان نعمة، وكذلك المال والحسب، ولكنه لا يصلح هذا ولا ذاك ليكون سبب اختيار الزوجة: "لا تزوَّجوا النساء لحسنهن.."

وعن مغفل بن يسار رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! أصبتُ امرأة ذات جمال وحسب وإنَّها لا تلد أفأتزوجها؟ قال: لا! ثم أتاه الثانية! ثم أتاه الثالثة، فقال:"تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم"(Cool

ويوجه الرسول صلى الله عليه وسلم المسلم وهو يبحث عن فتاة المستقبل، في أحاديث كثيرة، نأخذ قبسات منها تؤكد المعاني التي سبق عرضها.

فعن أبي هريرة رضى الله عنه عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: (خير النساء التي تسره إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها ولا مالها بما يكره"(9)

وفي رواية أخرى عن عبدالله بن سلام: "خير النساء من تسرك إذا أبصرت، وتطيعك إذا أمرت، وتحفظ غيبتك في نفسها ومالك" (10).

وفي توجيه نبوي كريم نقرأ الحديث الشريف التالي يرويه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: "تزوجوا الأبكار فإنهنَّ أعذب أفواهاً وأنتق أرحاماً وأرضى باليسير" (رواه الطبراني)(11).



المحمود له شروطه أيضاً وله خصائصه، وكلها تقوم على صدق الدين وصفاء الإيمان والعلم بمنهاج الله، حتى يوفي بعهده مع الله، وبالأمانة التي خُلق لها، وليكون قوَّاماً على زوجته في البيت بما يُرضي الله، فهي قضية الدين وما يبنى عليها في الخصائص كلها. فعن أبي حاتم المزني رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوِّجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد. قالوا: يارسول الله وإن كان فيه؟! قال: إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه ـ ثلاث مرات" (12).

إن هذه الخصائص والتوجيهات الربَّانية جعلها الله في فطرة البنان، في فطرته السوية السليمة، حتى أولئك الذين لم يدركوا الإسلام، وبقيت فطرتهم سليمة بما كان من أثر الرسالات السابقة، كانوا يأخذون بهذه الوصايا كلها أو بعضها، ولننظر في هذه الوصية الجميلة من أم توصي ابنتها يوم زفافها إلى عمرو بن حجر الكندي، نختم بها كلمتنا هذه:

فلما خطب عمرو بن حجر الكندي إلى عوف بن ملحم الشيباني ابنته "أم أياس" وأجابه في ذلك، أقبلت عليها أمَّها "أمامة بنت الحارث" ليلة دخوله بها توصيها، فقالت: "إنَّك مفارقة بيتك الذي منه خرجتِ وعشّك الذي فيه درجتِ، إلى رجل لم تعرفيه وقرين لم تألفيه، فكوني لهُ أمةً ليكون لك عبداً، واحفظي خصالاً عشراً يكن لك ذخراً: فأمَّا الأولى والثانية فالرضا بالقناعة وحسن السمع والطاعة، وأمَّا الثالثة والرابعة فالتفقد لمواقع عينيه وأنفه، فلا تقع عينه منك على قبيح، ولا يشم أنفه منك إلا أطيب ريح، وأمَّا الخامسة والسادسة فالتفقد لوقت طعامه ومنامه، فإنَّ شدة الجوع ملهبة وتنغيص النوم مغضبة، وأمَّا السابعة والثامنة فالإحراز لماله والإرعاء على حشمه وعياله، وأمَّا التاسعة والعاشرة فلا تعصي له أمراً ولا تُفشي له سراً، فإنَّك إن خالفت أمره أوغرت صدره، وإن أفشيت سرَّه لم تأمني غدره، وإياك والفرح بين يديه إن كان مهتماً، والكآبة لديه إن كان فرحاً". فقبلت وصية أمها، وأنجبت له "الحرث بن عمرو" جد امريء القيس الملك الشاعر.

ليت كل فتاة تحفظ هذه الكلمات، وإن كانت هذه وصية أم عاقلة لابنتها في العصر الجاهلي، فإنَّ منهاج الله أوصى الزوج والزوجة بما هو أشمل وبما هو منهج متكامل. ولذلك نوصي أن تكون أهم قراءة للمسلم والمسلمة منهاج الله ـ قرآناً وسنةً ولغة عربية ـ. قراءة تدبّر ودراسة وعي والتزام، على صورة يومية منهجية، تمثل جزءاً من نظرية المنهاج الفردي الذاتي للمسلم.

ثم تقرأ الفتاة المسلمة والمرأة والفتى والرجل من الزاد الممتع النظيف من أبواب العلوم الأخرى والثقافة العامة حسب الوسع والوقت المتيسر: كالأدب والشعر والنثر، والفكر والواقع وأحداثه، ولكن ننصح أن يخضع هذا كله إلى ما أسميه "بالخُطَّة اليومية" التي تنظم وقت المسلم اليومي، امرأة كانت أو رجلاً، فالوقت في ميزان المسلم عبادة، سيحاسب عليه يوم القيامة، فلا يضيِّع المسلم وقته هدراً بين "سوء التقدير وسوء التدبير". ويدخل المسلم في ذلك أبواب اللهو والترفيه المباح، متجنِّباً كلّ ما حرَّمه الله أو ما وقع في دائرة الشبهات، على أن يأخذ اللهو وقتاً مناسباً في الخطة اليومية.

ويمكن أن يكون هناك نشاط رياضي منهجي كذلك، يأخذ مكانه في الخطة اليومية وفي المنهاج الذاتي المنظم.

ولا بدّ أن نذكِّر أنَّ كل أنواع النشاط هذه تقوم على صدق الوفاء بأداء الشعائر من فرائض، ونوافل كلٌّ حسب وسعه الصادق، مع حسن الخشوع بين يدي الله.

لا بد للمسلم، فتى أو فتاة، رجلاً أو امرأة، من زاد حق نظيف في مسيرة الحياة، ويقوم هذا الزاد على منهاج الله بصحبة منهجية، صحبة عمر وحياة، وكذلك ممَّا يكتب أئمة الإسلام وعلماؤهم ومفكروهم الذين عُرفوا بالتقوى وصدق الرأي والفتوى، متمسكين بالكتاب والسنة، لا يطرحون الرأي إلا مع حجّته من الكتاب والسنة والواقع دون تأويل فاسد ولا انحراف.

ولن يضلّ المسلم بإذن الله، ما دام ميزانه منهاج الله يردّ قضاياه كلها، صغيرها وكبيرها إلى منهاج الله ردَّاً أميناً على أساس من صفاء الإيمان وصدق التوحيد. وبهذه الحماية الربَّانية ستعرف الفتاة المسلمة التي عرفت دينها من صحبة منهاج الله، ستعرف دربها وطريقها خاشعة لله ملتزمة لحدوده.

وعلى ضوء ذلك لا أنصح الفتاة المسلمة أن تذهب إلى السوق أو غيره إلا برفقة آمنة، دفعاً للشبهة وتجنباً لأبواب الفتنة. وخير رفقة محرم أو نساء تقيات. ولا ننصح أن تركب الفتاة المسلمة أو المرأة المسلمة السيارة بصحبة سائق غير محرم إلا للضرورة الملحة، كلّ ذلك لقضاء حاجة ملحّة دون قضاء وقت في تراخٍ وتسكع.

ونذكر في ختام هذه الكلمة أن أوَّل واجبات المسلمة والمسلمة بعد الأركان الخمسة وطلب العلم من الكتاب والسنة هو تبليغ رسالة الله ودينه إلى النَّاس، على أساس من نهج واضح وخطة مدروسة، فهو واجب أكده منهاج الله، أمراً من عند الله ورسوله، فرضاً على كل من وهبه الله الوسع الصادق لذلك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو الزهراء
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 559
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 29/01/2007

مُساهمةموضوع: رد: الشباب المسلم وزوجة المستقبل   الخميس أبريل 12, 2007 6:18 am

الأخ الحبيب : فارس الإسلام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك علي هذا المقال الرائع الهادف . وليت الشباب كلهم أجمعون يضعون هذه المعايير نصب أعينهم عند اختيار زوجة المستقبل ولا ينجرفون وراء البهرجة الصارخة والزينة البراقة .
جزاكم الله خيرا . وبداية موفقة بإذن الله معنا في منتدي الدعوة الي الله .وتهنئة خاصة مني ومن أحبابك أعضاء المنتدي بأن صرت مشرفا معتا في المنتدي . وفقك الله للعمل الدعوي ونفع الله بكم . ونحسبكم أهلا لذلك والله حسيبكم ولا نزكي علي الله أحدا
أبو عبد الرحمن

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فتاة الاسلام
مشرفة منتدي المرأة المسلمة ومنتدي المرئيات
avatar

عدد الرسائل : 379
العمر : 33
تاريخ التسجيل : 29/01/2007

مُساهمةموضوع: رد: الشباب المسلم وزوجة المستقبل   الخميس أبريل 12, 2007 11:05 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولا قبل ان اشكرك على الموضوع الجميل
ارحب بك اخي في منتدنا ان شاء الله تستفدمنا ونستفد منك
ومبروك الاشراف اخي وبارك الله فيك اخي على الموضوع الرائع والهادف
جزاك الله خيرا ان شاء الله وجعله في ميزان حسناتك
اختكم في الله فتاة الاسلام

_________________


ادعولي الله ان يفرجها عنا في اقرب وقت
والحمد لله على كل نعمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohibata-al-firdaws.maktoobblog.com/?all=1
اميرالبحر
مشرف منتدى السيرة والتاريخ الإسلامى
avatar

عدد الرسائل : 247
تاريخ التسجيل : 03/02/2007

مُساهمةموضوع: رد: الشباب المسلم وزوجة المستقبل   الأحد أبريل 15, 2007 3:24 am

بارك الله فيك و نفعنا بك
:012:

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الشباب المسلم وزوجة المستقبل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الدعوة إلى الله :: المنتديات الإسلامية المتخصصة :: منتدي الشباب الإسلامي-
انتقل الى: