منتدى الدعوة إلى الله

www.dawa.frbb.net
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 معجزات محمد صلى الله عليه و سلم....جزء2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اميرالبحر
مشرف منتدى السيرة والتاريخ الإسلامى
avatar

عدد الرسائل : 247
تاريخ التسجيل : 03/02/2007

مُساهمةموضوع: معجزات محمد صلى الله عليه و سلم....جزء2   الأحد أبريل 01, 2007 2:34 pm

تسبيح الطعام بحضرته صلى الله عليه وسلم

عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: كنا نعد الآيات بركة وأنتم تعدونها تخويفًا كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فقال الماء فقال: اطلبوا فضلة من ماء فجاءوا بإناء فيه ماء قليل فأدخل يده في الإناء ثم قال: حي على الطهور المبارك والبركة من الله فلقد رأيت الماء ينبع من بين أصابع رسول الله ولقد كنا نسمع تسبيح الطعام وهو يؤكل أخرجه البخاري في صحيحه.


الشجرة تنتقل من مكانها ثم ترجع

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: جاء جبريل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم وهو جالس حزين قد خضب بالدماء (أي ملأت الدماء رأسه) من ضربة بعض أهل مكة فقال له: ما لك؟
قال: فعل بي هؤلاء وفعلوا
فقال له جبريل: أتحب أن أريك آية؟
فقال: نعم
قال: فنظر إلى شجرة من وراء الوادي فقال: ادع تلك الشجرة، فدعاها
قال: فجاءت تمشي حتى قامت بين يديه
فقال: مرها فلترجع، فأمرها، فرجعت إلى مكانها
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حسبي (أي يكفيني اطمئنانًا) - صحيح، أخرجه أحمد في مسنده، ورواه ابن ماجة في سننه.


الأربعون نخلة تثمر في عام زرعها

عن بريدة رضي الله عنه قال: جاء سلمان الفارسي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة بمائدة عليها رطب، فوضعها بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا سلمان، ما هذا؟

فقال: صدقة عليك وعلى أصحابك،
فقال: ارفعها؛ فإنا لا نأكل الصدقة،
قال: فرفعها، فجاء الغد بمثله، فوضعه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال: ما هذا يا سلمان؟
فقال: هدية لك،
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: ابسطوا (يعني ابسطوا أيديكم وكلوا)
ثم نظر إلى الخاتم على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم فآمن به، وكان لليهود، فاشتراه رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا وكذا درهمًا على أن يغرس نخلاً فيعمل سلمان فيه حتى تُطعِم، فغرس رسول الله صلى الله عليه وسلم النخيل إلا نخلة واحدة غرسها عمر، فحملت النخل من عامها ولم تحمل النخلة التي زرعها عمر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما شأن هذه النخلة؟
فقال عمر: يا رسول الله، أنا غرستها،
فنزعها رسول الله صلى الله عليه وسلم فغرسها، فحملت من عامها - حسن، أخرجه أحمد، والترمذي في الشمائل، وابن حبان، والحاكم.
وفي هذا الحديث أربعون معجزة؛ لأن كل نخلة تثمر في عامها معجزة وحدها؛ فالنخلة لا تثمر إلا بعد سبع سنوات على الأقل.


تسبيح الحصى

عن أبي ذر رضي الله عنه قال: كنت رجلاً ألتمس خلوات النبي الله صلى الله عليه وسلم لأسمع منه أو لآخذ عنه، فهجرت يومًا من الأيام، فإذا النبي صلى الله عليه وسلم قد خرج من بيته، فسألت عنه الخادم فأخبرني أنه في بيت، فأتيته وهو جالس ليس عنده أحد من الناس، وكأني حينئذ أرى أنه في وحي، فسلمت عليه.
فرد علي السلام ثم قال: ما جاء بك؟ فقلت: جاء بي الله ورسوله، فأمرني أن أجلس، فجلست إلى جنبه لا أسأله عن شيء لا يذكره لي، فمكثت غير كثير فجاء أبو بكر يمشي مسرعًا فسلم عليه فرد السلام ثم قال: ما جاء بك؟ قال: جاء بي الله ورسوله
فأشار بيده أن أجلس فجلس إلى ربوة مقابل النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبينها الطريق، حتى إذا استوى أبو بكر جالسًا، فأشار بيده، فجلس إلى جنبي عن يميني، ثم جاء عمر ففعل مثل ذلك، وقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ذلك، وجلس إلى جنب أبي بكر على تلك الربوة، ثم جاء عثمان فسلم فرد السلام وقال: ما جاء بك؟ قال: جاء بي الله ورسوله، فأشار إليه بيده، فقعد إلى الربوة، ثم أشار بيده فقعد إلى جنب عمر.
فتكلم النبي صلى الله عليه وسلم بكلمة لم أفقه أولها غير أنه قال: قليل ما يبقين، ثم قبض على حصيات سبع أو تسع أو قريب من ذلك، فسبحن في يده حتى سمع لهن حنين كحنين النخل في كف النبي صلى الله عليه وسلم، ثم ناولهن أبا بكر وجاوزني فسبحن في كف أبي بكر، ثم أخذهن منه فوضعهن في الأرض فخرسن فصرن حصى، ثم ناولهن عمر فسبحن في كفه كما سبحن في كف أبي بكر، ثم أخذهن فوضعهن في الأرض فخرسن، ثم ناولهن عثمان فسبحن في كفه نحو ما سبحن في كف أبي بكر وعمر، ثم أخذهن فوضعهن في الأرض فخرسن.
حسن: أخرجه البيهقي في الدلائل، ورواه السيوطي في الخصائص الكبرى، وعزاه للبزار والطبراني في الأوسط وأبي نعيم.


أنطق الله عز وجل الشجرة له

عن معن قال: سمعت أبي قال: سألت مسروقًا: من آذن النبي صلى الله عليه وسلم بالجن ليلة استمعوا القرآن؟ فقال: حدثني أبوك، يعني ابن مسعود: أنه آذنته بهم شجرة.
وكان ذلك ليلة الجن عندما غاب النبي صلى الله عليه وسلم عن أصحابه، وجاءه داعي الجن فذهب معهم، وقرأ عليهم القرآن، وآمنوا به واتبعوا النور الذي أنزل معه.
رواه مسلم.
من آذن النبي صلى الله عليه وسلم: أي أعلمه بحضور الجن.


أفاق جابر برش الوضوء النبوي عليه

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: عادني رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر رضي الله عنه في بني سلمة، فوجدني لا أعقل، فدعا بماء فتوضأ فرش منه علي، فأفقت، فقلت: كيف أصنع في مالي يا رسول الله؟
فنزلت: {يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ}... سورة النساء: من الآية 11 - أخرجه البخاري ومسلم.


بصق في عين علي رضي الله عنه فبرأت

في الحديث الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر: لأعطين هذه الراية غدًا رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله، يفتح الله على يديه، فبات الناس يدركون أيهم يُعطاها.
فلما أصبح الناس، غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجو أن يُعطاها، فقال: أين علي بن أبي طالب؟ فقالوا: يا رسول الله، هو يشتكي عينيه، قال: فأرسلوا إليه، فأُتي به، فبصق رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه ودعا له، فبرأ حتى كان لم يكن به وجع، فأعطاه الراية، فقال: يا رسول الله! أقاتلهم، حتى يكونوا مثلنا؟ قال: أنفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه، فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحدًا خير من أن يكون لك حمر النعم. صحيح، أخرجه البخاري ومسلم


بول الرسول صلى الله عليه وسلم صحة وعافية

عن أم أيمن رضي الله عنها قالت: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل إلى فَخَّارة في جانب البيت، فبال فيها، فقمت من الليل وأنا عطشانة فشربت ما فيها وأنا لا أشعر، فلما أصبح النبي صلى الله عليه وسلم قال: يا أم ايمن قومي فأهريقي ما في تلك الفَخَّارة، فقلت: قد والله شربت ما فيها.
قالت: فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه، ثم قال: أما والله لا يجيعن بطنك أبدًا - صحيح، رواه الحاكم والدارقطني والطبراني وأبو نعيم، وقال الدارقطني: حديث حسن صحيح.
فما جاعت بعد شرب بوله صلى الله عليه وسلم أبدًا.



بركة مسحه صلى الله عليه وسلم على رأس حنظلة بن خديم

قال والد حنظلة بن خديم لرسول الله صلى الله عليه وسلم: بأبي وأمي، أنا رجل ذو سن، وهذا ابني حنظلة فسَمِّت عليه (أي ادع الله له)، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا غلام، فأخذ بيده فمسح رأسه، وقال له: بورك فيه، أو قال: بارك الله فيك.
ورأيت حنظلة يؤتى بالشاة الوارم ضرعها والبعير والإنسان به الورم، فيتفل في يده ويمسح بصلعته ويقول: بسم الله على أثر يد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيمسحه، فيذهب عنه. أخرجه أحمد والبخاري وابن سعد والطبراني والبيهقي، وغيرهم.



الأثر النبوي سبب في عدم نسيان أبي هريرة رضي الله عنه

قال أبو هريرة رضي الله عنه: إنكم تقولون: أكثر أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم والله الموعد، وإنكم تقولون: ما بال المهاجرين والأنصار لا يحدثون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذه الأحاديث؟ وإن أصحابي من المهاجرين كانت تشغلهم صفقاتهم في الأسواق، وإن أصحابي من الأنصار كانت تشغلهم أرضهم والقيام عليها، وإني كنت امرأ مسكينًا، وكنت أكثر مجالسة رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أحضر إذا غابوا، وأحفظ إذا نسوا، وإن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا يومًا فقال: من يبسط ثيابه حتى أفرغ من حديثي ثم يقبضه إليه، فإنه لا ينسى شيئًا سمعه مني أبدًا.
قال: فبسطت ثوبي أو قال: نمرتي، ثم حدثنا فقبضته إلي، فوالله ما نسيت شيئًا سمعته منه، وأيم الله، لولا أنه في كتاب الله ما حدثتكم بشيء أبدًا، ثم تلا: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ}... سورة البقرة: الآية 159. صحيح، أخرجه مسلم، والبيهقي في الدلائل.


ظهور آثار النبوة في عمرو بن أخطب

عن أبي زيد عمرو بن أخطب الأنصاري رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ادن مني، قال: فمسح بيده على رأسي ولحيتي ثم قال: اللهم جمله، وأدم جماله. قال: فبلغ بضعًا ومائة سنة، وما في لحيته بياض إلا نبذ يسير، ولقد كان منبسط الوجه ولم يتقبَّض وجهه حتى مات. حسن، أخرجه الإمام أحمد، والترمذي، وحسنه البيهقي وقال: هذا إسناد صحيح موصول.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اميرالبحر
مشرف منتدى السيرة والتاريخ الإسلامى
avatar

عدد الرسائل : 247
تاريخ التسجيل : 03/02/2007

مُساهمةموضوع: رد: معجزات محمد صلى الله عليه و سلم....جزء2   الإثنين أبريل 02, 2007 3:04 am

برأ الصبي المصروع بمسح النبي صلى الله عليه وسلم صدره

عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن امرأة جاءت بولدها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله إن به لممًا، وإنه يأخذه عند طعامنا فيفسد علينا طعامنا، قال: فمسح رسول الله صلى الله عليه وسلم صدره ودعا له فثعَّ ثعَّة (تقيأ قيئًا) فخرج منه مثل الجرو الأسود يسعى. حسن، أخرجه أحمد.


تفل النبي صلى الله عليه وسلم في يد الصحابي فاجتمعت وبرأت

عن خبيب بن أساف رضي الله عنه قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا ورجل من قومي في بعض مغازيه فقلنا: إنا نشتهي أن نشهد معك مشهدًا، قال: أسلمتم؟ قلنا: لا، قال: فإنا لا نستعين بالمشركين على المشركين.
قال: فأسلمنا، وشهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأصابتني ضربة على عاتقي فجافتني، فتعلقت يدي، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فتفل فيها وألزقها، فالتأمت وبرأت، وقتلت الذي ضربني، ثم تزوجت ابنة الذي قتلته وضربني، فكانت تقول : لا عدمت رجلاً وشَّحك هذا الوشاح، فأقول: لا عدمت رجلاً أعجل أباك إلى النار. حسن، أخرجه البيهقي في الدلائل، ورواه الإمام أحمد.


رُزقا عشرة أولاد ببركة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم

لما تزوجت أم سليم أبا طلحة الأنصاري رُوقت بمولود محبوب، كان أبوه يحبه حبًا شديدًا، فمرض الطفل، فمات وكان أبوه في عمله، فلما رجع سأل عن ولده، فقالت له زوجته: هو أسكن ما كان، ووضعت العشاء، ثم تطيبت ولبست له خير لباس لها، فقضى حاجته.
فلما كان آخر الليل قالت له: أبا طلحة، أرأيت لو أن قومًا أعاروا قومًا عارية (أمانة ووديعة) فسألوهم إياها أكان لهم أن يمنعوهم؟
قال: لا
قالت: فإن الله عز وجل كان أعارك ابنك عارية، ثم قبضه إليه، فاحتسب واصبر....
فاسترجع (قال: إنا لله وإنا إليه راجعون)، وذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صباحًا فأخبره
فقال: بارك الله لكما في غابر ليلتكما (سالف ليلتكما)، فحملت، ثم جئ بالمولود إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بعض التمر فمضغهن ثم جمع بزاقه ثم فغر فاه وأوجره إليه، فجعل يحنك الصبي، وجعل الصبي يتلمَّظ
قالت: يا رسول الله سمِّه، فسماه عبد الله، فما كان في المدينة شاب أفضل منه، وخرج منه رجل (جمع راجل ضد الفارس، أي يجاهدون في سبيل الله على أرجلهم) كثير، واستشهد عبد الله بفارس.
وفي رواية: رزق أبو طلحة بعشرة أولاد كلهم يحفظون القرآن. صحيح، رواه مطولاً أبو داود الطيالسي، ورواه البخاري، ومسلم، وأحمدن وابن حبان، والبيهقي.


برأ ببصاق النبي صلى الله عليه وسلم

عن يزيد بن أبي عبيد قال: رأيت أثر ضربة في ساق سلمة بن الأكوع فقلت: ما هذه الضربة؟ قال: ضربة أصابتني يوم خيبر، فقال الناس: أصيب سلمة، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فنفث فيها ثلاث نفثات، فما اشتكيت منها حتى الساعة. صحيح، أخرجه البخاري.


برأ بمسح النبي صلى الله عليه وسلم رجله

عن البراء رضي الله عنه أن عبد الله بن عتيك لما قتل أبا رافع ونزل من درجة بيته سقط إلى الأرض فانكسر ساقه

قال: فحدثت النبي صلى الله عليه وسلم
فقال: ابسط رجلك
فبسطتها، فمسحها فكأنما لم أشكها قط. صحيح، أخرجه البخاري.


الأخرس نطق

عن أم جندب قالت: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم اتبعته امرأة من خثعم ومعها صبي لها به بلاء، فقالت: يا رسول الله، إن صبيي هذا وبقية أهلي به بلاء لا يتكلم.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ائتوني بشيء من الماء، فأُتي بماء فغسل يديه ثم مضمض فاه ثم أعطاها، فقال: اسقيه منه وصبي عليه منه واستشفي الله له
قال: فلقيت المرأة من الحول فسألتها عن الغلام
فقالت: برأ وعقل عقلاً ليس كعقول الناس.
أخرجه أبو نعيم.


غمز البعير البطيء فسبق جميع الركاب

عن جابر رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة وأنا على بعير لي قطوف (القطوف: المتقارب الخطى البطيء).
فمر بي النبي صلى الله عليه وسلم فغمز بعيري بعصا في يده، فإذا هو في أول الركاب يسبق الجميع و لا يسبقه بعير آخر - أخرجه أبو نعيم وذلك بمس رسول الله صلى الله عليه وسلم إياه، فيا لها من بركة لا مثيل لها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اميرالبحر
مشرف منتدى السيرة والتاريخ الإسلامى
avatar

عدد الرسائل : 247
تاريخ التسجيل : 03/02/2007

مُساهمةموضوع: رد: معجزات محمد صلى الله عليه و سلم....جزء2   الإثنين أبريل 02, 2007 3:15 am

سداد دين والد جابر ببركة رسول الله صلى الله عليه وسلم

عن جابر رضي الله عنه أن أباه استشهد يوم أحد وترك ست بنات، وترك عليه دينًا ثلاثين وسقًا (تساوي 31 إردبًا) فاشتد الغرماء في حقوقهم، فلما حضره جداد النخل، أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، قد علمت أن والدي استشهد يوم أحد ونرك عليه دينًا كثيرًا، وإني أحب أن يراك الغرماء.
قال: اذهب فبيدر (أي قسم التمر) كل تمر على حدة
ففعلت، ثم دعوت، فغدا علينا حين أصبح، فلما نظروا إليه أغروا بي تلك الساعة، فلما رأى ما يصنعون أطاف حول أعظمها بيدرًا ثلاثًا، ودعا في ثمرها بالبركة ثم جلس عليه، ثم قال: ادع أصحابك، فما زال يكيل لهم، حتى أدى الله أمانة والدي، وأنا والله راضٍ أن يؤدي الله أمانة والدي ولا أرجع إلى أخواتي بتمرة، فسلمت والله البيادر كلها حتى أني أنظر إلى البيدر الذي عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنه لم ينقص تمرة واحدة، فوافيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكرت ذلك له فضحك، فقال: ائت أبا بكر وعمر، فأخبرهما، فقالا: لقد علمنا إذ صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما صنع أن ذلك سيكون.
صحيح: أخرجه البخاري، وأبو داود، والنسائي.


ألف وأربعمائة يشربون من بئر لا ماء فيها

قال البراء بن عازب رضي الله عنه: كنا يوم الحديبية أربع عشر مائة (1400)، والحديبية بئر فنزحناها حتى لم نترك فيها قطرة، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم على شفير البئر، فدعا بماء فمضمض ومج في البئر، فمكثنا غير بعيد ثم استقينا حتى روينا وروت أو صدرت ركابنا.
صحيح: رواه البخاري.


أربعمائة وأربعون رجلاً يأخذون من التمر جميعًا والتمر كما هو

عن دكين بن سعيد الخثعمي قال: أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن أربعون وأربعمائة نسأله الطعام، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر: قم فأعطهم
فقال: يا رسول الله ما عندي إلا ما يقيظني (القيظ: أربعة أشهر) والصبية.
قال: قم فأعطهم
قال: يا رسول الله، سمعًا وطاعة.
قال: فقام عمر وقمنا فصعد بنا إلى غرفة له فأخرج المفتاح من حجزته ففتح الباب، قال دكين: فإذا في الغرفة من التمر شبيه بالفصيل الرابض
قال: شأنكم (خذوا حقكم)
قال: فأخذ كل رجل منا حاجته ما شاء ثم التفت وإني لمن آخرهم فكأنا لم نرزأ (ننقص) منه تمرة.... أخرجه أحمد.


شاة أم مَعْبَد التي لا تدر لبن درَّت
عن أبي معبد الخزاعي أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج ليلة هاجر من مكة إلى المدينة هو وأبو بكر وعامر بن فهيرة مولى أبي بكر ودليلهم عبد الله بن أريقط، ثم مر رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسيره ذلك حتى مر بخيمتي أم معبد الخزاعية، وكانت امرأة برزة جلدة تحتبي بفناء الخيمة، ثم تطعم وتسقي من مر بها، فسألاها: هل عندك شيء؟
فقالت: والله لو كان عندنا شيء ما أعوزكم القِرى.، والشاء عازب (بعيدة المرعى)، وكانت سنة شهباء.
فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شاة في كِسْر الخيمة(جانبها)، فقال: ما هذه الشاة يا أم معبد؟
قالت: شاة خلفها الجهد عن الغنم،
فقال: هل بها من لبن؟
قالت: هي أجهد من ذلك،
فقال: أتأذنين لي أن أحلبها؟
قالت: نعم بأبي وأمي، إن رأيت بها حلبًا فاحلبها،
فمسح رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده ضرعها، وسمَّى الله، ودعا فتفاجت(فرجت ما بين رجليها) عليه، ودرَّت، فدعا بإناء لها يُربض الرهط(يرويهم ويثقلهم ويمتدوا على الأرض)، فحلب فيه حتى علته الرغوة، فسقاها فشربت حتى رويت، وسقى أصحابه حتى رووا، ثم شرب، وحلب فيه ثانيًا حتى ملأ الإناء، ثم غادره عندها، فارتحلوا.
فقلما لبث أن جاء زوجها أبو معبد يسوق أعنزًا عجافًا(هزالاً)، يتساوكن (يتمايلن من شدة ضعفهن) هزالاً لا نِقى بهن (النقى: مخ العظم أي لا قوة فيهن)، فلما رأى اللبن عجب فقال: من أين لك هذا؟ والشاة عازب، ولا حلوبة في البيت؟
فقالت: لا والله إلا أنه مر بنا رجل مبارك كان من حديثه كيت وكيت، ومن حاله كذا وكذا.
قال: والله إني لأراه صاحب قريش الذي تطلبه، صفيه لي يا أم معبد.
قالت: ظاهر الوضاءة، أبلج الوجه (مشرقه)، حسن الخَلْق، لم تعبه ثجلة (ضخامة البطن)، ولم تزر به صُعلة (صغر الرأس)، وسيم (حسن) قسيم (جميل) في عينيه دَعَج (سواد العين)، وفي أشفاره وطف (في شعر أجفانه طول)، وفي صوته صحل، وفي عنقه سطع، أحور، أكحل، أزج، أقرن، شديد سواد الشعر، إذا صمت علاه الوقار، وإن تكلم علاه البهاء، أجمل الناس وأبهاهم من بعيد، وأحسنه وأحلاه من قريب، حلو المنطق، فصل، لا نزر، ولا هذر، كأن منطقه خرزات نظم يتحدرن، ربعة، لا تقحمه عين من قِصر، ولا تشنؤه من طول، غصن بين غصنين، فهو أنضر الثلاثة منظرًا، وأحسنهم قدرًا، له رفقاء يحفون به، إذا قال استمعوا لقوله، وإذا أمر تبادروا إلى أمره، محفود (الذي يخدمه أصحابه ويعظمونه ويسرعون في طاعته) محشود(هو الذي يجتمع إليه الناس)، لا عابس ولا مُفْنِد (الذي يكثر لومه).
فقال أبو معبد: والله هذا صاحب قريش الذي ذكروا من أمره ما ذكروا، لقد هممت أن أصحبه، ولأفعلن إن وجدت إلى ذلك سبيلاً وأصبح صوت بمكة عاليًا يسمعونه، ولا يرون القائل:
جزى الله رب العرش جزائه ** رفيقين حلاَّ خيمتي أم معبد
هما نزلا بالبر وارتحلا به ** وأفلح من أمسى رفيق محمد
فيا لقُصي ما زوى الله عنكم ** به لا من فعال لا يُجارى وسؤدد
ليهن بني كعب مكان فتاتهم ** ومقعدها للمؤمنين بمرصد
سلوا أختكم عن شاتها وإنائها ** فإنك إن تسألوا الشاء تشهد
حسن: أخرجه الحاكم، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ونسبه للطبراني، وابن سعد في الطبقات.

دلو الماء ينقلب نهراً يجري

عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فأتينا ركي ذمة (الركي‏:‏ جنس للركية وهي البئر، والذمة القليلة الماء‏.‏ لسان العرب‏) قال : فنزل فيها ستة أناس أنا سادسهم ماحة (الماحة الذين يقدحون الماء) فأدليت لنا دلوا قال: ورسول الله صلى الله عليه وسلم على شفتي الركي فجعلنا فيها نصفها - أو قال‏:‏ قراب ثلثيها فرفعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال البراء: فكدت بإنائي هل أجد شيئاً أجعله في حلقي؟ فما وجدت فرفعت الدلو إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فغمس يده فيها فقال‏ ما شاء الله أن يقول، وأعيدت لنا الدلو بما فيها قال : فقد رأيت أحدنا أخرج بثوب خشية الغرق، قال : ثم ساحت يعني جرت نهراً.
قال ابن كثير في البداية تفرد به أحمد و إسناده قوي و الظاهر أنها قصة أخرى غير يوم الحديبية.


أخبره صلى الله عليه وسلم بما حدثته نفسه

عن ابن عباس أن فضالة بن عمير بن الملوح الليثي أراد قتل النبي صلى الله عليه وسلم وهو يطوف بالبيت عام الفتح، فلما دنا منه قال رسول الله صلى الله عليه.
وسلم: أفضالة؟
قال: نعم فضالة يا رسول الله،
قال: ماذا كنت تحدث به نفسك؟
قال: لا شيء، كنت أذكر الله،
قال: فضحك النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال: استغفر الله، ثم وضع يده على صدره فسكن قلبه،
فكان فضالة يقول: والله ما رفع يده عن صدري حتى ما من خلق الله شيء أحب إلي منه.
قال فضالة: فرجعت إلى أهلي، فمررت بامرأة كنت أتحدث إليها، فقالت: هلم إلى الحديث؟
فقلت: لا.
وانبعث فضالة يقول:
يأبى عليك الله والإسلام ** قالت هلم إلى الحديث فقلت لا
بالفتح يوم تكسر الأصنام ** لو ما رأيت محمدًا وقبيله
والشرك يغشى وجهه الإظلام ** لرأيت دين الله أصبح بينًا
أخرجه ابن هشام في السيرة وقال: حدثني من أثق به.. عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اميرالبحر
مشرف منتدى السيرة والتاريخ الإسلامى
avatar

عدد الرسائل : 247
تاريخ التسجيل : 03/02/2007

مُساهمةموضوع: رد: معجزات محمد صلى الله عليه و سلم....جزء2   الإثنين أبريل 02, 2007 3:32 am

إخباره صلى الله عليه وسلم عن استشهاد القواد الثلاثة

عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث زيدًا وجعفرًا وابن رواحة، ودفع الراية إلى زيد فأصيبوا جميعًا، فنعاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الناس قبل أن يجئ الخبر، فقال: أخذ الراية زيد فأصيب، ثم أخذها جعفر فأصيب، ثم أخذها ابن رواحة فأصيب، ثم أخذها سيف من سيوف الله ففتح الله له... صحيح، أخرجه البخاري في المغازي.



إخباره صلى الله عليه وسلم بموت النجاشي ملك الحبشة

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: نعى رسول الله صلى الله عليه وسلم النجاشي في اليوم الذي مات فيه وخرج بهم إلى المُصلى فصفَّ بهم، وكبر أربع تكبيرات... صحيح، أخرجه الشيخان.


إخباره صلى الله عليه وسلم عن رسالة حاطب بن أبي بلتعة رضي الله عنه

عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكرم الله وجهه قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا والزبير والمقداد، فقال: انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ فإن بها ظعينة معها كتاب فخذوه منها.
قال: فانطلقنا تتعادى بنا خيلنا حتى أتينا الروضة فإذا نحن بالظعينة قلنا لها: أخرجي الكتاب
قالت: ما معي كتاب
فقلنا: لتخرجن الكتاب أو لتلقين الثياب؟
قال: فأخرجته من عقاصها (لفافة مربوطة خلف رأسها)
فأتينا به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا فيه: من حاطب بن أبي بلتعة إلى ناس بمكة من المشركين، يخبرهم ببعض أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا حاطب ما هذا؟
قال: يا رسول الله لا تعجل علي، إني كنت امرأ ملصقًا في قريش يقول: كنت حليفًا ولم أكن من أنفسها وكان من معك من المهاجرين لهم قرابات يحمون أهلهم وأموالهم، فأحببت إذا فاتني ذلك من النسب فيهم، أن اتخذ عندهم يدًا يحمون بها قرابتي، ولم أفعله ارتدادًا عن ديني، ولا رضا بالكفر بعد الإسلام.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما إنه قد صدقكم
فقال عمر: يا رسول الله! دعني أضرب عنق هذا المنافق
فقال: إنه شهد بدرًا، وما يدريك لعل الله اطلع على من شهد بدرًا فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم
فأنزل الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ إلى قوله: فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ}... سورة الممتحنة، الآية 1.


إخباره صلى الله عليه وسلم صهيب بما وقع له

عن صهيب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أريت دار هجرتكم سبخة بين ظهراني حرة، فإما أن تكون دار هجر وإما أن تكون يثرب. قال: وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ومعه أبو بكر رضي الله عنه، وكنت قد هممت بالخروج معه فصدني فتيان من قريش فجعلت ليلتي تلك أقوم لا أقعد، فقالوا: قد شغله الله عنكم ببطنه ولم أكن شاكيًا، فناموا فخرجت، فلحقني منهم ناس بعدما سرت بريدًا (البريد: ثلاثة فراسخ، والفرسخ: ثلاثة أميال، والميل: 1748 متر = 1.75 كم) ليردوني، فقلت لهم: هل لكم أن أعطيكم أواقي من ذهب وتخلوا سبيلي وتوثقون لي الله؟ ففعلوا، فسقتهم إلى مكة.
فقلت: احفروا تحت أسكفة الباب؛ فإن تحتها الأواقي، واذهبوا إلى فلانة فخذوا الحلتين
وخرجت حتى قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم قباء قبل أن يتحول منها، فلما رآني قال: يا أبا يحيى ربح البيع، ثلاثًا، فقلت: يا رسول الله ما سبقني إليك أحد وما أخبرك إلا جبريل عليه السلام.... حديث صحيح، وأخرجه البيهقي في الدلائل بلفظه.


أخبر صلى الله عليه وسلم عن الشاة التي أخذت بغير إذن أهلها

عن رجل من الأنصار قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على القبر يوصي الحافر: أوسع من قبل رجليه، أوسع من قبل رأسه، فلما رجع استقبله داعي امرأة، فجاء وجيء بالطعام فوضع يده فيه ووضع القوم أيديهم فأكلوا، فنظر آباؤنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يلوك لقمة في فيه ثم قال: أجد لحم شاة أُخذت بغير إذن أهلها.
قال: فأرسلت المرأة: يا رسول الله، إني أرسلت إلى البقيع يشتري لي شاة فلم توجد، فأرسلت إلى جار لي قد اشترى شاة أن أرسل بها إلي بثمنها فلم يوجد، فأرسلت إلى امرأته فأرسلت إلي بها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أطعميه الأسارى.
أخرجه أبو داود، وانظر البداية.


وضع بيت المقدس أمامه صلى الله عليه وسلم وهو بمكة

سألت قريش الرسول صلى الله عليه وسلم أن يصف لهم بيت المقدس ويبين لهم عدد أبوابه، وذلك في حادثة الإسراء والمعراج، فجلَّى الله له بيت المقدس حتى وضعه أمامه فأخبرهم عما يريدون لم يخطئ في حرف واحد. يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: لما كذبني قريش قمت في الحجر (حجر إسماعيل) فجلَّى الله لي بيت المقدس.(كشف الحجب بيني وبينه)، فطفقت أخبرهم عن آياته، وأنا أنظر إليه.
صحيح: رواه البخاري ومسلم وأحمد


لم يدفن في الأرض

عن أنس رضي الله عنه أن رجلاً كان يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم وكان قد قرأ البقرة وآل عمران وكان الرجل إذا قرأ البقرة وآل عمران عز فينا، يعني عظم، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يملي عليه غفورًا رحيمًا، فيكتب عليمًا حكيمًا، فيقول له النبي صلى الله عليه وسلم: اكتب كذا وكذا فيقول: أكتب كيف شئت، ويملي عليه: عليمًا حكيمًا، فيكتب سميعًا بصيرًا، فيقول له النبي صلى الله عليه وسلم: اكتب كذا وكذا فيقول: أكتب كيف شئت.
قال: فارتد ذلك الرجل عن الإسلام فلحق بالمشركين وقال: أنا أعلمكم بمحمد، وإني كنت لا أكتب إلا ما شئت، فمات ذلك الرجل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الأرض لا تقبله قال أنٍس: فحدثني أبو طلحة أنه أتى الأرض التي مات فيها ذلك الرجل فوجده منبوذًا، فقال أبو طلحة: ما شأن هذا الرجل؟ قالوا: قد دفناه مرارًا فلم تقبله الأرض.
صحيح: أخرجه أحمد، ورواه البخاري بلفظ آخر، وقال ابن كثير عن رواية أحمد: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجوه



أخبره بما قاله فصدقه وكذب نفسه

عن عروة قال: لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حاصروا ثقيفًا أن يقطع كل رجل من المسلمين خمس نخلات من دومهم، فأتاه عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: يا رسول الله! إنها عفاء لم تؤكل ثمارها، فأمرهم أن يقطعوا ما أكلت ثمرته الأول فالأول، قال: وأقبل عيينة بن حصن جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ائذن لي أن أكلمهم يا رسول الله لعل الله يهديهم، فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل عليهم الحصن، فقال: بأبي أنتم تمسكوا بمكانكم والله لنحن أذل من العبيد، وأقسم بالله لئن حدث به حدث لتملكن العرب عزًا ومنعة، فتمسكوا بحصنكم، وإياكم أن تعطوا بأيديكم ولا يتكاثرن عليكم قطع هذا الشجر.
ثم رجع عيينة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ماذا قلت لهم يا عيينة؟
قال: قلت لهم وأمرتهم بالإسلام ودعوتهم إليه وحذرتهم من النار ودللتهم على الجنة
فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: كذبت بل قلت لهم كذا وكذا فقص عليه حديثه، فقال: صدقت يا رسول الله، أتوب إلى الله عز وجل، وإليك من ذلك.... أخرجه أبو النعيم في الدلائل، عن عروة مرسلاً


إخباره صلى الله عليه وسلم عن عير لقريش
وهذه المعجزة تعد من المعجزات المتعلقة بالإسراء والمعراج.
قالت قريش يوم الإسراء لرسول الله صلى الله عليه وسلم: هل مررت بإبل لنا في مكان كذا وكذا؟
قال: نعم والله، قد وجدتهم قد أضلوا بعيرًا لهم فهم في طلبه، ومررت بإبل بني فلان انكسرت لهم ناقة حمراء.
قالوا: فأخبرنا عن عدتها وما غيها من الرعاء.
قال: كنت عن عدتها مشغولا، فقام فأتى الإبل فعدها وعلم ما فيها من الرعاء ثم أتى قريشًا، فقال: هي كذا وكذا، وفيها من الرعاء فلان وفلان، فكان كما قال.
حسن: رواه أبو يعلى وسكت عليه ابن حجر في الفتح.
وفي رواية البيهقي:
قلنا يا رسول الله: كيف أُسرى بك؟
قال: ... وفيه قال صلى الله عليه وسلم: إن من آية ما أقول لكم أني مررت بعير لكم في مكان كذا وكذا، وقد أضلوا بعيرًا لهم، فجمعه فلان، وإن مسيرهم ينزلون بكذا ثم كذا، ويأتونكم يوم كذا يقدمهم جمل آدم (أسود) عليه مسح أسود وغرارتان سوداوان.
فلما كان ذلك اليوم، أشرف الناس ينظرون حتى كان قريبًا من نصف النهار حتى أقبلت العير، يقدمهم ذلك الجمل الذي وصفه رسول الله صلى الله عليه وسلم.... رواه البيهقي وقال: إسناده صحيح.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اميرالبحر
مشرف منتدى السيرة والتاريخ الإسلامى
avatar

عدد الرسائل : 247
تاريخ التسجيل : 03/02/2007

مُساهمةموضوع: رد: معجزات محمد صلى الله عليه و سلم....جزء2   الإثنين أبريل 02, 2007 3:43 am

عصمته صلى الله عليه وسلم من الناس

لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم من أعدائه كثير الأذى وعظيم الشدة منذ أن جهر بدعوته ولكن الله تبارك وتعالى حفظه ونصره وعصمه من الناس كما قال تعالى في كتابه العزيز {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ}- سورة المائدة آية 67
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يحرس قبل نزول هذه الآية من قبل بعض أصحابه فلما نزلت هذه الآية قال: (يا أيها الناس انصرفوا عني فقد عصمني الله عز وجل)
ومن الأمثلة على عصمة الله لرسوله وكف الأعداء عنه
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال أبو جهل: هل يعفر محمد وجهه بين أظهركم؟ - أي يسجد ويلصق وجهه بالعفر وهو التراب
قال: قيل: نعم
فقال: واللات والعزى لئن رأيته يفعل ذلك لأطأن على رقبته أو لأعفرن وجهه في التراب
قال: فأتى رسول الله رضي الله عنه وهو يصلي زعم ليطأ على رقبته قال فما فجئهم (أي بغتهم) منه إلا وهو ينكص على عقبيه (أي رجع يمشي إلى ورائه) ويتقي بيديه قال فقيل له: مالك؟
فقال: إن بيني وبينه لخندقًا من نار وهولاً وأجنحة
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوًا عضوًا - رواه البخاري مختصرًا ورواه مسلم واللفظ له
عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه في قصة الهجرة النبوية قال: فارتحلنا بعد ما مالت الشمس واتبعنا سراقة بن مالك فقلت: أتينا يا رسول الله
فقال: لا تحزن إن الله معنا فدعا عليه النبي صلى الله عليه وسلم فارتطمت به فرسه إلى بطنها
فقال: إني أراكما قد دعوتما علي فادعوا لي فالله لكما أن أرد عنكما الطلب
فدعا له النبي صلى الله عليه وسلم فنجا فجعل لا يلقى أحدًا إلا قال: كفيتكم ما هنا فلا يلقى أحدًا إلا رده قال: ووفى لنا - رواه مسلم والبخاري مطولاً
عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينًا فولى صحابة النبي صلى الله عليه وسلم فلما غشوا رسول الله صلى الله عليه وسلم (أي أتوه من كل جانب) نزل عن البغلة ثم قبض قبضة من تراب الأرض ثم استقبل به وجوههم فقال: شاهت الوجوه (أي قبحت) فما خلق الله منهم إنسانًا إلا ملأ عينيه ترابًا بتلك القبضة فولوا مدبرين فهزمهم الله عز وجل وقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم غنائمهم بين المسلمين - رواه مسلم
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل نجد (أي ناحية نجد في غزوته إلى غطفان وهي غزوته ذي أمر موضع من ديار غطفان) فأدركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في واد كثير العضاه (هي كل شجرة ذات شوك) فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت شجرة فعلق سيفه بغصن من أغصانها قال: وتفرق الناس في الوادي يستظلون بالشجر قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن رجلاً أتلني وأنا نائم فأخذ السيف فاستيقظت وهو قائم على رأسي فلم أشعر إلا والسيف صلتًا (أي مسلولاً) في يده فقال لي: من يمنعك مني؟
قال: قلت: الله
ثم قال في الثانية: من يمنعك مني؟
قال: قلت: الله
قال: فشام السيف (أي رده في غمده) فها هو ذا جالس ثم لم يعرض له رسول الله صلى الله عليه وسلم - رواه البخاري ومسلم
جالس أمامها ولا تراه:
قالت أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها: لما نزلت {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ} جاءت العوراء أم جميل، ولها ولولة وفي يدها فهر وهي تقول: مذممًا أبينا، ودينه قلينا، وأمره عصينا، ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس، وأبو بكر إلى جنبه، فقال أبو بكر رضي الله عنه: لقد أقبلت هذه، وأنا أخاف أن تراك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنها لن تراني، وقرأ قرآنًا اعتصم به منها: {وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حِجَاباً مَّسْتُوراً}.
قال: فجاءت حتى قامت على أبي بكر، فلم تر النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا أبا بكر بلغني أن صاحبك هجاني، فقال أبو بكر: لا ورب هذا البيت ما هجاك (أي أنه حكى ما قاله ربه، وما كان هذا كلامه، وإنما كلام ربه تعالى فلم يكن هاجيًا له)، قال: فانصرفت وهي تقول: لقد علمت قريش أني بنت سيدها - رواه أبو يعلى.
مر صلى الله عليه وسلم عليهم وألقى على رءوسهم التراب ولا يرونه:
لما أمر النبي صلى الله عليه وسلم عليًا رضي الله عنه يوم الهجرة أن يبيت في مضجعه تلك الليلة، واجتمع أولئك النفر من قريش يتطلعون من صير الباب ويرصدونه، ويريدون بياته ويأتمرون أيهم يكون أشقاها، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم، فأخذ حفنة من البطحاء، فجعل يذره على رءوسهم، وهم لا يرونه وهو يتلو {وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدّاً وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدّاً فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ}.
ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيت أبي بكر فخرجا من خوخة في دار أبي بكر ليلاً، وجاء رجل ورأى القوم ببابه، فقال: ما تنتظرون؟
قالوا: محمدًا
قال: خبتم وخسرتم، قال: والله مر بكم وذرّ على رءوسكم التراب،
قالوا: والله ما أبصرناه
وقاموا ينفضون التراب عن رءوسهم، وهم: أبو جهل والحكم بن العاص وعقبة بن أبي معيط والنضر بن الحارث وأمية بن خلف وزمعة بن الأسود وطعيمة بن عدي وأبو لهب وأبي بن خلف ونبيه ومنبه ابنا الحجاج... أخرجه ابن سعد وابن هشام وأحمد، وقد حسنه ابن كثير وابن حجر في الفتح.


أراد قتل الرسول صلى الله عليه وسلم فخذله الله
عن جابر رضي الله عنه أن رجلاً من محارب يقال له غورث بن الحارث قال لقومه: أقتل لكم محمدًا، فقالوا: كيف تقتل؟ قال: أفتك به، فأقبل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس وسيفه في حجره، فقال: يا محمد، أنظر إلى سيفك هذا؟
قال: نعم، فأخذه واستله وجعل يهزه ويهم فيكبته الله (أي فيخذله الله)
فقال: يا محمد، أنظر إلى سيفك هذا؟
قال: نعم، فأخذه واستله وجعل يهزه ويهم فيكبته الله
فقال: يا محمد أما تخافني؟
قال: لا، وما أخاف منك
قال: ألا تخافني وفي يدي السيف؟
قال : لا يمنعني الله منك
ثم أغمد السيف ورده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله عز وجل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَن يَبْسُطُواْ إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ} - سورة المائدة، من الآية:11- أخرجه أبو نعيم.


حاول اغتيال النبي صلى الله عليه وسلم فنزلت عليه أُسود فهالته

عن عروة بن الزبير قال: كان النضر بن الحارث ممن يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتعرض له، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا يريد حاجته في نصف النهار في حر شديد فبلغ أسفل من ثنية الحجون، وكان يبعد إذا ذهب لحاجته
فرآه النضر بن الحارث فقال: لا أجده أبدًا أخلى منه الساعة فأغتاله، قال: فدنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم انصرف راجعًا مرعوبًا إلى منزله فلقيه أبو جهل فقال: من أين الآن؟
فقال النضر: اتبعت محمدًا رجاء أن أغتاله وهو وحده ليس معه أحد، فإذا أساود (أي أُسود) تضرب بأنيابها على رأسه فاتحة أفواهها، فهالتني فذعرت منها ووليت راجعًا
فقال أبو جهل: هذا بعض سحره... أخرجه أبو نعيم.


أراد أن يدمغ النبي صلى الله عليه وسلم بحجر فيبست يده على الحجر

عن المعتمر بن سليمان عن أبيه: أن رجلاً من بني مخزوم قام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي يده فهر (حجر يملأ الكف) ليرمي به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما أتاه وهو ساجد رفع يده وفيها الفهر ليدمغ (أي ليرمي) به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيبست يده على الحجر فلم يستطع إرسال الفهر من يده، فرجع إلى أصحابه فقالوا: أجبنت عن الرجل؟
قال: لم أفعل ولكن هذا في يدي لا أستطيع إرساله
فعجبوا من ذلك، فوجدوا أصابعه قد يبست على الفهر، فعالجوا أصابعه حتى خلصوها، وقالوا هذا شئ يراد.... أخرجه أبو نعيم في الدلائل.


أراد قتل النبي صلى الله عليه وسلم فنزل عليه شواظ من نار

قال شيبة بن عثمان: لما غزا النبي صلى الله عليه وسلم حنينًا، تذكرت أبي وعمي قتلهما علي وحمزة فقلت: اليوم أدرك ثأري في محمد، فجئت من خلفه فدنوت منه ودنوت حتى لم يبق إلا أن أسوره بالسيف، رُفع لي شواظ من نار كأنه البرق فخفت أن يحبسني فنكصت القهقرى
فالتفت إلي النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا شيبة! قال: فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على صدري فاستخرج الله الشيطان من قلبي، فرفعت إليه بصري وهو أحب إلي من سمعي وبصري ومن كذا... أخرجه أبو نعيم في الدلائل.


منع الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم من القتل في غزوة ذات الرقاع

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة قبل نجد، فأدركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في واد كثير العضاة (أي كثير الأشجار)، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت شجرة فعلق سيفه بغصن من أغصانها، قال: وتفرق الناس في الوادي يستظلن بالشجر
قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن رجلاً أتاني وأنا نائم فأخذ السيف فاستيقظت وهو قائم على رأسي فلم أشعر إلا والسيف صلتًا في يده
فقال لي: من يمنعك مني؟
قال: قلت: الله
ثم قال في الثانية: من يمنعك مني؟
قال: قلت: الله
قال: فشام السيف (أي أغمده)، فها هو جالس، ثم لم يعرض له رسول الله صلى الله عليه وسلم... أخرجه مسلم، كتاب الفضائل
هذا الرجل اسمه غورث بن الحارث، وقيل: اسمه غويرث، وقيل: دعثورا.


إخباره صلى الله عليه وسلم عن الذي غل في سبيل الله

عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه أن رجلاً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي يوم خيبر، فقال صلى الله عليه وسلم: صلوا على صاحبكم، فتغيرت وجوه الناس لذلك، فقال: إن صاحبكم غل في سبيل الله (الغلول: أخذ شيء من أموال الغنائم أو المال العام خفية)، ففتشنا متاعه فوجدنا خرزًا من خرز اليهود لا تساوي درهمين.
صحيح: أخرجه مالك في الموطأ في الجهاد، وأحمد، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه.


كن أبا خيثمة فكان

لما سار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى تبوك، تخلف عنه بعض الصحابة رضي الله عنهم بدون شك ولا ارتياب، منهم أبو خيثمة السالمي، ثم إن أبا خيثمة رجع بعد أن سار رسول الله صلى الله عليه وسلم أيامًا، فوجد امرأتين له في عريشين لهما في حائطه، قد رشت كل واحدة منهما عريشها وبردت له ماء، وهيأت له فيه طعامًا، فلما دخل قام على باب العريش، فنظر إلى امرأتيه وما صنعتا له فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم في الضح (الشمس) والريح والحر، وأبو خيثمة في ظل بارد وطعام مهيأ وامرأة حسناء، في ماله مقيم، ما هذا بالنصف (الإنصاف العدل).
ثم قال: والله لا أدخل عريش واحدة منكما حتى ألحق برسول الله صلى الله عليه وسلم، فهيئا لي زادًا، ففعلتا، ثم قدم ناضحه (بعيره) فارتحله ثم خرج في طلب رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى أدركه حين نزل تبوك، وقد كان أدرك أبا خيثمة عمير بن وهب الجمحي في الطريق يطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم فترافقا حتى إذا دنوا من تبوك قال أبو خيثمة لعمير بن وهب: إن لي ذنبًا، فلا عليك أن تتخلف عني حتى آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ففعل حتى إذا دنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو نازل بتبوك، قال الناس: هذا راكب على الطريق مقبل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كن أبا خيثمة، قالوا: يا رسول الله! هو والله أبو خيثمة، فلما أناخ أقبل، فسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أولى لك يا أبا خيثمة، فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم خبره، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: خيرًا ودعا له بخير.
رواه ابن هشام، عن ابن إسحاق بلا سند، وفي حديث كعب بن مالك الطويل المخرج في البخاري
ومسلم: فبينما هو على ذلك رأى رجلاً مبيضًا يزول به السراب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كن أبا خيثمة، فإذا هو أبو خيثمة الأنصاري، وهو الذي تصدق بصاع التمر حين لمزه المنافقون.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اميرالبحر
مشرف منتدى السيرة والتاريخ الإسلامى
avatar

عدد الرسائل : 247
تاريخ التسجيل : 03/02/2007

مُساهمةموضوع: رد: معجزات محمد صلى الله عليه و سلم....جزء2   الإثنين أبريل 02, 2007 3:49 am

أخبر أنه من أهل النار فكان كذلك

عن عبد الله بن عمرو قال: كان على ثقل (الثقل: العيال، وما يثقله من الأمتعة) النبي صلى الله عليه وسلم رجل يقال له كركرة، فمات، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هو في النار، فذهبا ينظرون، فوجدوا عليه كساء أو عباءة قد غلها.
أخرجه البخاري، وأحمد، وأخرجه ابن ماجة كتاب الجهاد باب في الغلول.


إجابة النبي صلى الله عليه وسلم السائل قبل أن يسأله

عن وابصة الأسدي رضي الله عنه قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أريد أن لا أع شيئًا من البر والإثم إلا سألته عنه، وحوله عصابة من المسلمين يستفتونه، فجعلت أتخطاهم، فقالوا: إليك وابصة عن رسول الله
فقلت: دعوني فأدنو منه، فإنه أحب الناس إلي أن أدنو منه
قال: دعوا وابصة، ادن يا وابصة، مرتين أو ثلاثًا.
قال: فدنوت منه حتى قعدت بين يديه، فقال: يا وابصة أخبرك أم تسألني؟ فقلت: لا، بل أخبرني
فقال: جئت تسأل عن البر والإثم
فقلت: نعم، فجمع أنامله فجعل ينكت بهن في صدري ويقول: يا وابصة استفت قلبك استفت نفسك (ثلاث مرات) البر ما اطمأنت إليه النفس والإثم ما حاك في النفس وتردد في صدرك، وإن أفتاك الناس وأفتوك... صحيح: أخرجه أحمد.


إخباره صلى الله عليه وسلم أن غلامه غل شملة

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لما أصيب مدعم غلام النبي صلى الله عليه وسلم يوم خيبر قالوا: هنيئًا له الجنة
قال صلى الله عليه وسلم: كلا والذي نفسي بيده إن الشملة التي أخذها يوم خيبر من الغنائم لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه نارًا
فجاء رجل بشراك أو شراكين لما سمع ذلك فقال: شراك أو شراكان من نار.
صحيح: أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود والنسائي.


وقوف الكفار أمام باب الغار
جدت قريش في طلب الرسول صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رضي الله عنه، واخذوا معهم القافة (متبعو الأثر) حتى انتهوا إلى باب الغار فوقفوا عليه، قال أبو بكر: يا رسول الله، لو أن أحدهم نظر إلى ما تحت قدميه لأبصرنا، فقال صلى الله عليه وسلم: يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما لا تحزن فإن الله معنا. صحيح: رواه البخاري ومسلم.
وكان النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر يسمعان كلامهم فوق رءوسهما، ولكن الله عمَّى عليهم أمرهما.


نزول المطر الشديد يوم تبوك بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم

عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أنه قيل لعمر بن الخطاب، حدثنا عن شأن ساعة العسرة، فقال عمر: خرجنا إلى تبوك في قيظ شديد (أي قلة نزول المطر)، فزلنا منزلاً وأصابنا فيه عطش حتى ظننا أن رقابنا ستنقطع، حتى أن كان أحدنا ليذهب فيلتمس الرجل فلا يجده حتى يظن أن رقبته ستنقطع، حتى أن الرجل لينحر بعيره فيعصر فرثه (أي روثه وفضلاته) فيشربه، ثم يجعل ما بقي على كبده، فقال أبو بكر الصديق: يا رسول الله، إن الله قد عودك في الدعاء خيرًا، فادع الله لنا
فقال صلى الله عليه وسلم: أو تحب ذلك؟
قال: نعم، فرفع يديه نحو السماء
فلم يرجعهما حتى قالت السماء فأطلت ثم سكبت فملأوا ما معهم، ثم ذهبنا ننظر فلم نجدها جاوزت العسكر.
أخرجه البيهقي في الدلائل، وقال ابن كثير في البداية: هذا إسناد جيد قوي ولم يخرجوه.


سعد مُجاب الدعوة بسبب دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم

عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اللهم استجب لسعد إذا دعاك. فكان لا يدعو إلا استجيب... أخرجه الترمذي، والحاكم صححه.
ومن هذا ما رواه جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: شكا أهل الكوفة سعدًا، يعني ابن أبي قاص رضي الله عنه، إلى عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، فعزله واستعمل عليهم عمارًا، فشكوا (أي سعدًا رضي الله عنه) حتى ذكروا أنه لا يحسن يصلي، فأرسل إليه فقال: يا أبا إسحاق، إن هؤلاء يزعمون أنك لا تحسن تصلي! فقال: أما والله فإني كنت أصلي بهم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أخرم عنها؛ أصلي صلاة العشاء فأركد في الأوليين وأخف في الأخريين، قال: ذاك الظن بك يا أبا إسحاق.
وأرسل معه رجلاً أو رجالاً إلى الكوفة يسأل عنه أهل الكوفة، فلم يدع مسجدًا إلا سأل عنه ويثنون معروفًا، حتى دخل مسجدًا لبني عبس فقام رجل منهم يقال له: أسامة بن قتادة يكنى أبا سعدة، فقال: أما إذا نشدتنا فإن سعدًا كان لا يسير بالسرية ولا يقسم بالسوية، ولا يعدل في القضية.
قال سعد: أما والله لأدعون بثلاث: اللهم إن كان عبدك هذا كاذبًا، قام رياءً وسمعة، فأطل عمره وأطل فقره وعرضه للفتن.
قال عبد الملك بن عمير الراوي، جابر بن سمرة: فأنا رأيته بعد قد سقط حاجباه على عينيه من الكِبَر، وإنه ليتعرض للجواري في الطرق فيغمزهن، وكان بعد ذلك إذا سُئل يقول: شيخ كبير مفتون، أصابتني دعوة سعد. صحيح، رواه البخاري ومسلم.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو الزهراء
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 559
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 29/01/2007

مُساهمةموضوع: رد: معجزات محمد صلى الله عليه و سلم....جزء2   السبت أبريل 28, 2007 6:15 am

تسلم يا أ ميرنا . نفع الله بكم

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رضا جوهر
مشرف المنتدى الإسلامى العام


عدد الرسائل : 18
العمر : 59
تاريخ التسجيل : 17/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: معجزات محمد صلى الله عليه و سلم....جزء2   السبت أبريل 12, 2008 10:40 am

بسم الله الرحمن الرحيم
حديث ( شرب أم أيمن رضى الله عنها لبول النبى صلى الله عليه وسلم )
هذا الحديث باطل
هذه الرواية لم تذكر فى الكتب السته ( البخارى - مسلم -الترمذى-النسائى
أبوداود - ابن ماجة -أحمد بن حنبل - مالك - الدارمى )عليهم رحمة الله
ورواية أم أيمن رضى الله عنها - أخرجها الحاكم فى المستدرك
وعلته :أبو مالك النخعى ؛ واسمه :عبد الملك بن الحسين
قال عنه الإمام النسائى رضى الله عنه : فى الضعفاء المتروكين
أورده الإمام الدارقطنى : فى الضعفاء والمتروكين
أورده الإمام ابن أبى حاتم :فى الجرح والتعديل ؛ وقال : ضعيف الحديث
وقال فيه يحيى بن معين : ليس بشيئ
وقال عنه الإمام ابن حبان :فى المجروحين
( عبد الملك بن الحسين بن أبى الحسين النخعى - أبومالك ؛ من أهل واسط
ممن يروى المعكوسات عن الأثبات )
أورده الإمام البخارى ؛ فى كتابه الضعفاء الصغير ( ترجمة219) وقال ليس
بشىء
أورده الحافظ بن حجر فى التهذيب ؛ ثم نقل أقوال الأئمة ( ضعيف الحديث
قال عنه الإمام النسائى : متروك الحديث
وقال عنه شيخنا الألبانى رحمه الله : فى السلسلة الضعيفة-1182-
وفى السلسلة الضعيفة والموضوعة 3/329
الخلاصة
أن أبا مالك النخعى ؛ قد أجمع الأئمة على تركه فهو منكر الحديث ؛ وليس بشىء
وقصة شرب أم أيمن لبول النبى عليه الصلاة والسلام ؛ قصة غير صحيحة
والسند الذى جاء به الحديث تألف ؛ والقصة مفتراة على أم أيمن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
معجزات محمد صلى الله عليه و سلم....جزء2
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الدعوة إلى الله :: المنتدي العام :: منتدي السيرة والتاريخ الاسلامي-
انتقل الى: