منتدى الدعوة إلى الله

www.dawa.frbb.net
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 نصائح للفتاة المسلمة المقبلة على الزواج هام جداااااااااااااا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فتاة الاسلام
مشرفة منتدي المرأة المسلمة ومنتدي المرئيات
avatar

عدد الرسائل : 379
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 29/01/2007

مُساهمةموضوع: نصائح للفتاة المسلمة المقبلة على الزواج هام جداااااااااااااا   الإثنين فبراير 05, 2007 5:40 am

نصائح للفتاة المسلمة المقبلة على الزواج



شيماء الغامدي


مقدمة

من فضل الله تعالى وتكريمه لبني آدم أن شرع لهم الزواج وجعله من نعمه سبحانه على عباده {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجاً وَذُرِّيَّة}[الرعد:38]، فذكر ذلك في معرض الامتنان، وإظهار فضله سبحانه عليهم... وقد رغَّب الإسلام في الزواج وحثّ عليه فعدَّه آية من آياته سبحانه:{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} (الروم:21).

على عتبة الزواج

1 - اختيار الزوج المسلم الصالح، فقد حضَّ الإسلام على حسن اختيار الزوج من ذوي الأخلاق والصلاح والدين والعفة...قال تعالى: { إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ}[الحجرات:13]، وقال سبحانه {وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}(النور:32) ،(1) فلا تغترّي بالمال أو بالجاه أو غيرهما واحرصي أولاً على الاستقامة في الدين و حسن الخلق لقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه، إلاّ تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير" [الترمذي]
2 - إياك أن تتزوجي من الزاني، قال تعالى: {الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ} (النور:3) قال الإمام ابن كثير: "أي حرم تعاطي الزنا والتزوج بالبغايا أو تزويج العفائف بالرجال الفجار".
3 - يستحسن أن يكون الزوج من الحريصين على تعلم العلم ومطالعة الكتب -ونحسبك كذلك- ليسهل التفاهم والتواصل بينكما ولتتعاونا على البر والتقوى والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.. (2) ولك في أمهات المؤمنين و نساء السلف الصالح أسوة حسنة.
4 - احذري أن يتم زواجك ممن لا يحل لك، سواء كان سبب التحريم القرابة أو الرضاع أو غيرهما. فتحري جيداً قبل فوات الأوان!!

مرحلة الخطبة

1 - بعض الفتيات يترددن كثيراً في أخذ قرار الزواج وحسم أمرهن فيطلبن من الخاطب مدة للتفكير، فتبدأ في وزن المفاسد والمصالح والإيجابيات والسلبيات، وهذا أمر مقبول إذا لم يتجاوز الحد المعقول فتطول المدة، وإن سُئلت أو استُعجلت، ردّت في دلال –مفرط- :" على الأخ أن يصبر لازلت أفكر..." وهذا تصرف غير لائق، خذي مهلة محددة وصل صلاة الاستخارة واقرئي الدعاء كما علّمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فما ندم من استخار الخالق وشاور المخلوقين المؤمنين ثم سَلِ الله التوفيق..
2 - أعدّي قائمة حول النقط التي ترغبين إثارتها أثناء لقائك مع الخطيب ورتّبيها.
3 - استعدي نفسياً لهذا اللقاء، لا تحضريه وبالُك مشغول بأمور أخرى، أو أنت مريضة، وتجنبي عقد اللقاء أثناء فترة الحيض إذا كان مزاجك مضطرباً ...
4 - من المستحب أن تنظري إلى خطيبك أثناء اللقاء. لكن احرصي على احترام الضوابط الشرعية، احذري الخلوة أو المصافحة، وحافظي على لباسك الشرعي.
5 - بعض العائلات تقيم حفلاً مختلاطاً يوم الخطبة، فيدخل الخاطب على مخطوبته وهي متزينة – وإن كانت تغظي رأسها – ليجلس إلى جانبها أو ليلبسها عقداً أو سواراً...وهذا غير جائز شرعاً لأنه لم يعقد عليها بعدُ. فاحترسي ولا تتساهلي !
6 - إياك و كثرة الخروج بعد اللقاء الأول أو كثرة الحديث مع الخطيب – ولو بالهاتف – قبل العقد، ذلك خشية الملل أو الانجراف وراء العواطف... لا تنسي، إن مما حبا الله به المرأة وكرمها به أن فاقت الرجل بالحياء ولذلك يُقال في شدة الحياء "أشد حياءً من العذراء في خدرها". وإنما يهتك ستر الحياء التوسع في الأمور على غير بصيرة. فتنبّهي !
7 - استحباب الفحص الطبي قبل الزواج وقاية واستدراكاً لما يمكن تدراكه.

من حقوقك قبل الزواج

1 - أن يستأذنك وليك ولك الحق في قبول الزوج أو رفضه، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تنكح الأيم حتى تستأمر، ولا تنكح البكر حتى تستأذن، قالوا: يا رسول الله! وكيف إذنها ؟ قال أن تسكت. فالولي مأمور من جهة الثيب، ومستأذن للبكر. لكن احذري من الاستسلام إلى العواطف الهوجاء واختاري الزوج الصالح المتحلي بالأخلاق الحسنة...
2 - جواز عرض الرجل مولّيته على أهل الخير والصلاح: اعلمي أن الرعيل الأول من أصحاب سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم كانوا يجتهدون في تحري الصالحين لبناتهم أو أخواتهم، بكل صراحة في العرض وعدم تحرج في القبول أو الرفض. فلا تستنكري على وليك إن تصرف كذلك، ولا تظني أنه يعرضك لترويج بضاعة كاسدة !! حشا وكلا! فقد فعل ذلك عمر رضي الله عنه وغيره من السلف الصالح..




3 - لا يحق لوليك أن يمنعك من الزواج بحجة استكمال التعليم أو الحصول على الشهادة والوظيف، بل يمكن الجمع بين الأمرين إن أحببت وتيسّر لك ذلك. لا تنسي أن وظيفتك الأولى هي البيت والزوج ورعاية الأولاد(3).
4 - إياك أن تشترطي لزواجك بالرجل أن يطلّق امرأته – إن كان متزوجاً – قال النبي صلى الله عليه وسلم:"لا يحل لامرأة تسأل طلاق أختها، لتستفرِغ صحفتها، فإنما لها ما قُدِّر لها "[ البخاري ].
أركان الزواج الصحيح

1 - أولها الولي: عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :"لا نكاح إلا بولي " [أبو داود]
2 - الشاهدان: لقوله صلى الله عليه وسلم: "لانكاح إلا بولي وشاهدي عدل" [ابن حبان]
3 - المهر: أوجبه الشرع الشريف على الزوج وجعله هدية تكريم للزوجة، قال تعالى: {وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَة}[النساء: 4]، إلا أنه حث على يُسره وخفته، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"خير النكاح أيسره".. فاحذري المنافسة في مغالاة المهر.

حفلة الزفاف

1 - كوني حريصة على حفلة زفاف إسلامية خالية من المنكرات، واحذري الاختلاط غير المشروع بحجة أنه عائلي، و"النصة أو المنصة" صعود العريس مع العروس أمام النساء، والتعاقد مع المغنيات والمطربات أو وضع أشرطة الغناء عبر مكبرات الصوت و السهر في ليلة الزفاف حتى ساعات الفجر الأولى، والتصوير بالفيديو لمحذورات شرعية كثيرة...
2 - يجوز إعلان النكاح بدف وغناء مباح، لقوله صلى الله عليه وسلم: "فصل ما بين الحلال والحرام، الدف والصوت"[أصحاب السنن]
3 - احذري من العادات والتقاليد المنكرة، كدبلة أو دبلتي الخطوبة التي يضعها العريس في خنصر يد العروس اليسرى فإنها من عادة النصارى ولها أصل عقدي عندهم. كما يجب أن تحذري التغالي بملابس ليلة الزفاف أو التشبه بزي العروس الكافرة !

الدخلة

1 - اقرأي عن" فن" الحياة الزوجية الإسلامية - إن صح التعبير- لتكوني على بينة من أمرك. الكتب متعددة ومتيسرة، نقترح عليك كتاب :"لقاء الزوجين"، أو "تحفة العروس"
2 - لا تصغي إلى من يُهوّل لك أمر هذه الليلة من الصديقات أو غيرهن.
3 - إياك ومطالعة مجلات أو كتب الجنس الساقطة البعيدة عن الهدي الإسلامي.
4 - اسألي عمّا يشكل عليك مَنْ تثقين بها من قريباتك لترتاحي ولتُحْسِنى التصرف مع زوجك، واعلمي أن هذه الليلة من الأهمية بمكان لك ولزوجك.
5 - تزينى لزوجك وتطيبي وهيئي نفسك له، وإياك والنمص أو الوصل أو قص الشعر على طريقة الرجال، فكل ذلك منهي عنه شرعاً.
6 - من الأفضل أن تدخل أمك أو أم زوجك أو غيرهما معك مخدعك حتى تستأنسي وتزول وحشتك.
7 - صلّ ركعتين وراء زوجك. ففي هذه الصلاة ما يوحي لك ولزوجك أن الغاية من هذا الزواج الذي بدأ في هذه الليلة ليست المتعة فقط بل أداء واجب ديني أيضا وإنجاب أطفال يكثرون سواد المسلمين وينصرون الدين.
8 - نعم، إن الحياء من الإيمان، لكن لا تبالغي كي لا تُنفّري زوجك منك.
9 - اختاري ألفاظك وكوني رقيقة واحذري أن تجرحيه بكلمة أو تصرف يمس رجولته...
10 - احذري بعض العادات المخالفة للأعراف والدين كإثبات العذرية للناس...!! احسمي أمرك ولا تطاوعي الناس في ذلك الفعل المنكر.
يتبععععععععععععععععععععع

_________________


ادعولي الله ان يفرجها عنا في اقرب وقت
والحمد لله على كل نعمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohibata-al-firdaws.maktoobblog.com/?all=1
فتاة الاسلام
مشرفة منتدي المرأة المسلمة ومنتدي المرئيات
avatar

عدد الرسائل : 379
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 29/01/2007

مُساهمةموضوع: رد: نصائح للفتاة المسلمة المقبلة على الزواج هام جداااااااااااااا   الإثنين فبراير 05, 2007 5:41 am

حقوق الزوج على زوجته

1- رغّب الشرع الحنيف في طاعة الزوج وإرضائه في غير معصية لله تعالى، وذلك من أعظم الحقوق على المرأة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"إذا صلّت المرأةُ خمسها، وصامت شهرها، وحصنت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها: ادخلي الجنة من أيّ أبواب الجنة شئت". [صحيح ابن حبان]، "كوني له أمة يكن لك عبداً وشيكاً".
2 - احذري أن تكوني مقلقة لزوجك إذا أراد منك حاجته الزوجية، أو تتبرمي بالأعذار الواهية، فقد جاء الوعيد الشديد في ممانعة المرأة لزوجها إذا طلبها لفراشه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه، فأبت، فبات غضبان، لعنتها الملائكة حتى تصبح" [البخاري]
3 - كوني ودودة لطيفة مطاوعة حتى يشعر زوجك بالسكينة، قال تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}[الروم:21]، "تفقدي وقت منامه وطعامه، فإن تواتر الجوع ملهبة، وتنغص النوم مغضبة" كما جاء في وصية الأعرابية لبنتها. إياك وكثرة الشكوى والضجر من متاعب البيت أو من الضيوف، فقد يكون ذلك سبباً في نفوره منك ومن البيت، واصبري فإنك مأجورة إن شاء الله.
4 – "عليك بالكحل فإنه أزين الزينة، وأطيب الطيب الماء وإسباغ الوضوء"، واظبي على النظافة، تعطري وتزيني لزوجك وهيئي نفسك له (4). وتأكدي أن هذا يجذب إليك زوجك ويغض من بصره عن التطلع إلى الحرام. لكن لا تبالغي حتى لا يضيع الوقت أمام المرآة ! قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم :أي النساء خيرٌ ؟ قال: "التي تسُرُّه إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها ومالها بما يكره" [أبو داود].




5 - خدمة الزوج واجب، وأول ذلك الخدمة في المنزل وما يتعلق به من تربية الأولاد، وتهيئة الطعام والفراش ونحو ذلك، واقتد ببنت رسول الله صلى الله عليه وسلم و بأسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهم أحمعين (5)...
6 - يجب عليك حفظ أسرار زوجك (6)، وخاصة ما يجري بينكما في الخلوة من الرفث والشؤون الخاصة بالزوجية. لقوله صلى الله عليه وسلم:"إن من شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى المرأة وتفضي إليه، ثم ينشر سرهما"[مسلم]، فإفشاء سرّ الزوج ينافي طاعته وإرضاءه.
7 - احفظي نفسك وعرضك في غياب زوجك، وإياك وما يخدش حياءك وشرفك، قال تعالى: {فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ }[النساء: 34]، قانتات أي مطيعات لله تعالى. {حافظات للغيب} أي : مطيعات لأزواجهن حتى في الغيب، تحفظ بعلها بنفسها وماله. " فالاحتراس بماله والإرعاء على حشمه وعياله. وملاك الأمر في المال حسن التقدير، وفي العيال حسن التدبير"، كما جاء في وصية الأم لبنتها.
8 - إياك والغيرة الزائدة فإنها مفتاح الطلاق ! تجنبي كثرة الأسئلة المريبة ولا تكوني من اللواتي يفتشن الجيوب ويتنصتن على المكالمات ويتصيّدن الهفوات ،خصوصاً إن كانت لك ضرّة أو ضرّات...كل ذلك مذموم وعواقبه وخيمة.
9 - من حق الزوج عليك المتابعة في المسكن (7), وإلا دخلت في حكم الناشز المتمردة على واجبتها الزوجية والعياذ بالله !
10 - من حق زوجك عليك إرضاع الأطفال وحضانتهم، فاجعلي ذلك عبادة سامية واستحضري النية الصالحة لتجنين ثمارها. قال تعالى:{وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ}[البقرة:الآية 233]
11 - كوني أمينة على مال زوجك وما يودعه في البيت من نقد أو مؤنة أو غير ذلك فلا يجوز لك أن تتصرفي فيه بغير رضاه، وفي الحديث الشريف:"والمرأة راعية في بيت زوجها، ومسؤولة عن رعيتها".ولا تُخرجي من ماله إلا بإذنه:عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لا يجوز لامرأة عطية إلا بإذن زوجها"[أخرجه أبو داود]...
12- لا تأذني لأحد في بيته إلا بإذنه: عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لا يحل للمرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه، ولا تأذن في بيته إلا بإذنه..."[متفق عليه]. "معناه أن لا تأذن الزوجة لأحد يكرهه الزوج في دخول البيت والجلوس في المنزل سواء كان المأذون له رجلا أجنبيا أو امرأة، أو أحداً من محارم الزوجة، فإنه يتناول جميع ذلك". ومرجع النهي أن الأصل تحريم دخول منزل الإنسان حتى يوجد الإذن في ذلك منه...
13- استأذنيه في صيام النافلة إن كان حا ضراً غير مسافر لقوله صلى الله عليه وسلم : لا يحل للمرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه"[متفق عليه]، قالت عائشة: "إن كان ليكون عليَّ صيام من رمضان فلا أستطيع أن أقضيه حتى يأتي شعبان" [البخاري]
14- لا تخرجي من بيتك إلا بإذنه، ولا تخرجي إلا لحاجة أو مصلحة شرعية (Cool وتعبّدي الله بقوله عز وجل {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ }[الأحزاب:33].
15- غضي الطرف عن الهفوات والأخطاء: وخاصة غير المقصود منها السوء في الأقوال والأفعال، "كل بني آدم خطّاء، وخير الخطائين التوابون"[أخرجه الترمذي].وإياك وكثرة العتب فإنه يورث البغضاء.
16- تجنبي الاستمرار في النقاش حالة غضبه، من الأفضل ألا تقاطعيه واستمعي جيداً حتى تهدأ أعصابه ثم تفاهما. حاولي أن تتجنبي كلما يسخطه لكي تنالي رضا ربك، لا تنسي هو جنتك ونارك. اسعي في إرضاء ه بكل وسيلة شرعية: قال صلى الله عليه وسلم "نساؤكم من أهل الجنة: الودود، الولود، العؤود على زوجها، التي إذا غضب جاءت حتى تضع يدها في يد زوجها، وتقول: لا أذوق غُمضاً حتى ترضى".
17- كوني صادقة معه خصوصاً فيما يحدث في غيابه، وابتعدي عن الكذب، فإن الأمر إن انطلى مرة فلن يستمر لفقد الثقة، وإذا فقدت الثقة ساءت العلاقة.
18- المشاركة الوجدانية في الأفراح والأحزان من أعظم أسباب المودة : إياك والفرح بين يديه إن كان مغتما، والكآبة بين يديه إن كان فرحاً. فإن المشاركة في الأفراح تجعلها مضاعفة، والمواساة في المصائب تكسر حدّتها، والمصيبة إذا عمّت خفّت.قفي إلى جنبه وأمدّيه بالصبر والرأي.
19- إكرام أهل زوجك وأقاربه - خصوصا والديه- خلق إسلامي أصيل فهما في سن والديك كما أن إكرامهما إكراما له، قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم : "ليس منا من لم يُجلّ كبيرنا، ويرحم صغيرنا، ويعرف لعالمنا حقه " [أحمد]
20- كوني قنوعة واشكري زوجك على ما يجلبه لك من طعام وشراب وثياب وغير ذلك مما هو في قدرته، واجتنبي جحده، فإن هذا من موجبات دخول النار. قال النبي صلى الله عليه وسلم:"أُرِيتُ النار، فإذا أكثر أهلها النساء يَكفُرْنَ" قيل: أيكفُرن بالله ؟ قال: "يكفرن العشير، ويكفرن الإحسان، ولو أحسنت إلى إحداهُنّ الدهر، ثم رأت منك شيئا، قالت: ما رأيت منك خيراً قطُّ".لا تنسي أن تدعي له بالعوض والإخلاف.
21- الزوجة الصالحة لا تسأل زوجها الطلاق من غير سبب يلجئها إليه-وإن استُفزّت- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أيما امرأة سألت زوجها طلاقاً من غير بأس، فحرام عليها رائحة الجنة"[أصحاب السنن].
22- إذا لم تكن هناك حاجة إلى وظيفتك فاتركيها.. ولا تصغي لمن زعموا أن المرأة داخل بيتها خالية فارغة، هذه نظرة باطلة مناقضة للحقيقة، فلك في بيتك وظيفة مقدسة ورسالة سامية ألا وهي حسن التبعل وصناعة الأبطال وإعداد أمهات المستقبل...
هذه حقوقك فاعرفيها

1 - المهر: هو عطية فرضها الله لك ليست مقابل شيء يجب عليك بذله إلا الوفاء بحقوق الزوجية، قال تعالى: {وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً }[النساء:4] فلا حق للزوج أن يجبرك أن تتجهزي له بشيء من الصداق إلا أن تطيبي أنت له نفسا بشيء من ذلك.كما أن الشريعة حرمت على أي إنسان أن يتصرف في مهرك بغير إذنك الكامل ورضاك الحقيقي قال تعالى:{ فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْساً} أي من غير إكراه ولا إلجاء بسبب سوء العشرة ولا إخجال { فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَرِيئاً}.
2 - النفقة: وقد دل على وجوب هذه النفقة: قوله تبارك وتعالى:{الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ }[النساء:الآية 34] و تشمل الطعام، والشراب، والملبس، والمسكن بالمعروف. وهي واجبة علي الزوج وإن كانت الزوجة موسِرة. وينبغي أن يطعمها وأولادها حلالاً لا إثم فيه. ولكن على الزوجة ألا تحمّله ما لا يطيق من النفقات.
3 - من حقك على زوجك أن يغار عليك ويصونك من كل ما يلمّ بك من أذى في نظرة أو كلمة.. فالزوجة أعظم ما يكنزه المرء.
4 - المعاشرة بالمعروف: قال تعالى:{وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ}[النساء: 19] من حسن المعاشرة أن يتصنّع الزوج لزوجته كما تتصنع له، وأن يطيّب أقواله وألا يكون فظا غليظا وألا يعبّس في وجهها بغير ذنب.
- ومن المعاشرة بالمعروف: القسم بالعدل إن كان للزوج نساء غيرك، لقوله صلى الله عليه وسلم:من كانت لـه امرأتان يميل لإحداهما عن الأخرى جاء يوم القيامة يجر أحد شقيه ساقطاً أو مائلاً" [الترمذي ]
- ومن المعاشرة بالمعروف إكرام أهلك بمبادلة الزيارات، ودعوتهم في المناسبات، وبذل الإحسان لهم...
- ومن المعاشرة بالمعروف معالجتك ومداواتك إذا مرضت وأن يباشر رعايتك بنفسه إذا استطاع وتيسّر له ذلك..
5 - لا يجوز لك أن تطيعي زوجك فيما لا يحل له، بل يجب عليك مخالفته حينئذ، وذلك مثل أن يطلبك زمان الحيض والنفاس، أو في غير محل الحرث، أو وأنت صائمة صيام فريضة كرمضان، وذلك لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا طاعة لبشر في معصية الله، إنما الطاعة في المعروف"[ البخاري].
6 – إذا انحرف زوجك عن جادة الحق عليك أن تنصحيه وإن أصرّ فمن واجبك في هذه الحال مخالفته ، فلا يجوز للمرأة المسلمة أن تبقى عند كافر.
7 - يحرم عليه كذلك أن يتعمد هجرك، فهو مأمور بأداء حقك بقدر حاجتك وقدرته ومطالبٌ أن يؤدي إليك حقك ويعفك ويغنيك لقوله تعالى: {وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَة}[النساء: 129]
8 - من حقك على زوجك وقايتك من النار بالتعليم والتأديب: لقوله تعالى:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ}[التحريم:6].قال علي رضي الله عنه"علموا أنفسكم وأهليكم الخير، وأدبّوهم". قال الألوسي رحمه الله(استُدل بها على أنه يجب على الرجل تعلم ما يجب من الفرائض، وتعليمه لهؤلاء..) فإن لم يقم زوجك بذلك فعليك أن تخرجي كي تتعلمي أصول دينك لقوله صلى الله عليه وسلم :"طلب العلم فريضة على كل مسلم".
9 - لا يجوز لزوجك أن يمنعك من القيام بواجبك الديني كالدعوة إلى الله ونصرة الدين بحجة أنك امرأة وأن واجبك الأهم هو البيت والأبناء...تذكري قوله صلى الله عليه وسلم:"النساء شقائق الرجال". لكن عليك أن تراعي التوازن المطلوب، فلا تهملي بيتك بحجة العمل الإسلامي .

خاتمة:

كانت هذه رؤية عامة حول الزواج في الإسلام، لم نقصد منها بسط الكلام حول المسائل المثارة من خلال التفريع الفقهي، وإنما كان الهدف إعطاء نظرة أولية لكل فتاة مقبلة على الزواج لمساعدتها على محو الأمية في هذا الباب والانطلاق في طريقها نحو حياة زوجية ناجحة. والله من وراء القصد.
بارك الله لكما وعليكما وجمع بينكما في خير

م.ق
اختكم في الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohibata-al-firdaws.maktoobblog.com/?all=1
أبو الزهراء
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 560
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 29/01/2007

مُساهمةموضوع: رد: نصائح للفتاة المسلمة المقبلة على الزواج هام جداااااااااااااا   الإثنين فبراير 05, 2007 9:22 am

بوركتي أختنا ونفع الله بكم وللفائدة اسمحي لنا بهذه الاضافة .
بسم الله الرحمن الرحيم
الحقوق الزوجية
الحمد لله رب العالمين مسبب الأسباب . سبحانه سبحانه أمر الزوجين بأداء الحقوق وحسن الآداب . وتوعد بأليم العقاب من جحد منهما حق الآخر بنهب أو اغتصاب . أحمد الله وأشكره و أتوب إليه وأستغفره وأستعين به وأستنصره وأرجوه الحكمة وفصل الخطاب . وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله شرفه وفضله وزينه وجمله واصطفاه واجتباه ووفقه وهداه فكان خيرة خلق الله . اللهم صل وسلم وبارك علي رسول الله محمد خير عبادك وعلي آله وصحبه وكل مسلم آمن بآيات ربه ففاز بقربه وتمتع بحبه وصار علي دربه إلى يوم الدين . أما بعد . فأوصيكم وإياي عباد الله بتقوى الله وأحذركم ونفسي من عصيان الله ثم أستفتح بالذي هو خير . يقول الله تبارك وتعالي وهو أصدق القائلين " ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ".
عباد الله أيها المسلمون :ـ
الزوجية سنة من سنن الله الكونية وهي عامة في الإنسان والحيوان والنبات واسمع لربك " ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون ". ومن الزوجين تتكون الأسرة . ومن الأسر يتكون المجتمع وصدق الله " يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثي وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير " وحتى يستقيم البنيان فقد شرع الواحد الديان منهجا يسير عليه الزوجان . يحقق العدالة لكل طرف . يقوم المنهج علي كتاب الله وسنة رسوله صلي الله عليه وسلم وذلك في قول الله " ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهم درجة والله عزيز حكيم ". ويصح في ذلك ما روي الإمامان الجليلان مسلم والترمذي رحمهما الله عن جابر بن عبد الله رضي عنهما أن رسول الله قال في حجة الوداع : ألا فاتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله . ألا وإن لكم علي نسائكم حقا ولنسائكم عليكم حقا . لكم عليهن ألا يوطئن فرشكم من تكرهون فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضربا غير مبرح ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف " . والحقوق الزوجية نوعان :ـ عامة وخاصة .. أما الحقوق العامة :ـ فالأمانة والمودة والرحمة والثقة المتبادلة والآداب العامة . أما الأمانة :ـ فالزوجان شريكان في حياة . والله ثالث الشريكين ما لم يخن أحدهما الآخر . فلا يخن أحدهما الآخر في قليل أو كثير فقد ورد في الخبر " أن الخثعمية سألت رسول الله إنني أيم وأريد أن أتزوج فما حق الزوج فقال لا تخرج من بيته شيئا بغير إذنه فإن فعلت فله الأجر وعليها الوزر ." وأما المودة والرحمة :ـ فما شرع الزواج إلا ليشبع كل منهما الآخر بما يحتاج من المودة والرحمة وصدق الله " ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ". يروي الشيخان رحمهما الله عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قال . قال رسول الله صلي الله عليه وسلم " من لا يرحم لا يرحم " . وأما الثقة المتبادلة :ـ فتلك دعامة يتأسس عليها قوام الأسرة وتكون ثقة لا يساورها ريب ولا يعتريها شك حتى يشعر كل منهما أنه عين الآخر فيصعب عليه غش الآخر . ولم لا ؟ وهو أخوها قبل أن يكون زوجها " إنما المؤمنون أخوة ". ومطالب أن يحب لها مثل ما يحب لنفسه قال صلي الله عليه وسلم " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه " . وأما الآداب العامة :ـ فقد أخذ الله الميثاق عليهما بأداء الآداب العامة فقال : " وكيف تأخذونه وقد أفضي بعضكم إلى بعض وأخذن منكم ميثاقا غليظا " ونصح بعدم نسيانها فقال : "ولا تنسوا الفضل بينكم " .وتتمثل الآداب العامة في : جمال المعاشرة وطلاقة الوجه والاحترام والتقدير وصدق رب العالمين " وعاشروهن بالمعروف " ويصح في ذلك ما روي الإمام البخاري رحمه الله عن أبى هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم "استوصوا بالنساء خيرا فإنهن عندكم عوان وإنهن خلقن من ضلع أعوج وإن أعوج ما في الضلع أعلاه فإن جئت لتقيمه كسرته فاستمتعوا بهن علي عوجهن " .
وأما الحقوق الخاصة :ـ فبعضها يخص الزوجة علي زوجها وبعضها يخص الزوج علي زوجته . أما حقوق الزوجة علي زوجها فقد أوصى الله تعالي بالزوجة خيرا وعناها بقوله " والصاحب بالجنب " قال بن عباس : هي الزوجة وأوصي رسول الله صلي الله عليه وسلم بها فكان آخر كلامه " الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم ". ومن حقوقها :ـ * أن يعاشرها بالمعروف :ـ فيطعمها إذا طعم ويكسوها إذا اكتسي فقد سأل رجل رسول الله صلي الله عليه وسلم ما حق الزوجة ؟ فقال : " أن تطعمها إذا طعمت وتكسوها إذا اكتسيت ولا تضرب الوجه ولا تقبح ولا تهجر إلا في البيت " ويؤدبها إذا خاف نشوزها بما أمر الله به في تأديب النساء من غير سب ولا تقبيح فإن أطاعت وإلا هجرها في الفراش فإن أطاعت وإلا ضربها ضربا غير مبرح في غير الوجه فلا يسيل دما ولا يشين جارحة ولا يعطل عضوا عن العمل واسمع لربك " واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إن الله كان عليا كبيرا . وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها عن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما إن الله كان عليما خبيرا " .
ولا يغضب منها :ـ قال صلي الله عليه وسلم "لا يفرك مؤمن مؤمنة فإن كره منها خلقا رضي منها خلقا آخر " . * وأن يعلمها الضروري :ـ من دينها : إن كانت لا تعلم ذلك لأنه مسئول عنها أمام الله فيعلمها هو أو يسمح لها أن تذهب إلى دروس العلم في المساجد فهي محتاجة لإصلاح دينها أكثر من حاجتها إلى الطعام والشراب واسمع لربك " يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون " . وهذا رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول " لا تمنعوا إيماء الله مساجد الله فإن أهمل ذلك فإنها تتعلق بعنقه يوم القيامة وتقول يا رب خذ لي بحقي من زوجي هذا عرف الحق ولم يأمرني به وقد ذكر العلماء :أن المرأة إذا قدر لها أن تدخل النار فإنها تجر معها أربعة : أباها الذي رباها وأهمل في تربيتها ُثم أخاها الكبير لآن المسؤولية تنتقل إليه بعد الأب ثم زوجها لأن المسؤولية تنتقل إليه بالزواج ثم ولدها الكبير لأن المسؤولية تنتقل إليه بعد الزوج . * ويلزمها بتعاليم الإسلام :ـ فيمنعها من التبرج ويمنعها من الاختلاط المستهتر بالأجانب عنها ويوفر لها حصانة كافية حتى لا تقع في الحرام ولا يفسح لها المجال حتى تفسد أو تفسق في خلق أو دين وذلك بماله من القوامة عليها قال تعالي " الرجال قوامون علي النساء بما فضل الله بعضهم علي بعض وبما أنفقوا من أموالهم " . وتنفيذا لما له عليها من الرعاية قال صلي الله عليه وسلم " والرجل راع في أهل بيته ومسؤول عن رعيته " .* ويعدل بينها وبين الزوجات الأخريات :ـ في كل صغير أو كبير فيعدل في الطعام والشراب واللباس والمبيت عندهن والنفقة حتى متاعه عندهن وذلك فيما يخص العدالة النسبية التي في مقدور البشر .أما ما يخص العدالة المطلقة كالعدل بينهن في الميل القلبي فهذا أمر خارج عن إرادة البشر ولا يقدر عليه ولهذا قال الله تعالي " ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة وإن تصلحوا تتقوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا " . وكان الرسول يقول " اللهم إن هذا قسمي فيما أملك فلا تؤاخذني فيما لا أملك وأنت تملك . أما عن قول الرسول من كانت عنده زوجتان فمال لأحداهما دون الأخرى جاء يوم القيامة وشقه مائل "فيقصد به العدالة النسبية . التي هي شرط جواز تعدد الزوجات للرجل الواحد فإن لم يستطع اكتفي بواحدة قال تعالي ( فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدني ألا تعولوا). * ولا يفشي سرها ولا يذكر عيبها ويكون أمينا عليها :ـ قال عليه الصلاة والسلام " إن شر الناس منزلة يوم القيامة الرجل يفضي لزوجته وتفضي إليه ثم يقوم عنها فيفشي سرها ". *الصبر علي أذاها :ـ وذلك بالحلم عليها عند غضبها وطيشها اقتداء برسول الله صلي الله عليه وسلم وهذا ما قصده النبي " استمتعوا بهن علي عوجهن "وليس معناه أن يمشي علي هواها فيصير عبدا لها فقد جاء في الحديث " تعس عبد الزوجة " وذلك لأن الله ملكه إياها فملكها نفسه فانقلب الأمر رأسا علي عقب . ومثلنا العظيم في ذلك رسولنا صلي الله عليه وسلم فقال "خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي " وقد جاء في الخبر " كان رسول الله جميل العشرة دائم البشر يداعب أهله ويتلطف بهم ويضاحكهم فسابق يوما عائشة فسبقته ثم سابقها فسبقها فقال هذه بتلك . وكان يجمع نساءه في بيت التي ينام عندها ويأكل معهم جميعا ثم تنصرف كل واحدة لمنزلها .
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم .......
الثانية :ـ
أما حقوق الزوج : ـ * الطاعة في غير معصية :ـ عليها أن تطيعه ما لم يأمر بمعصية فلا تطيعه فقد جاء في الخبر " لو كنت آمرا أحدا بالسجود لأحد لأمرت الزوجة أن تسجد لزوجها ". قال الله تعالي " فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إن الله كان عليا كبيرا . وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما إن الله كان عليما خبيرا " وانظر لتعبير القرآن [إن يريدا إصلاحا ] فقد رد استقامة أمر الصلح إلى إرادة الحكمين لذلك من جميل ما يروي أن عمر أرسل حكمين ليصلحا بين رجل وامرأة وتأخرا في تلك المهمة وعادا بدون صلح . فضربهما بالدرة فقالا ولم ؟ قال : إن الله قال إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما .فلو أردتما الصلح لوفقكما الله . وقال صلي الله عليه وسلم " إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت بعلها دخلت جنة ربها " لكنها إن عصت زوجها لعنتها الملائكة قال صلي الله عليه وسلم " أيما امرأة دعاها زوجها للفراش فأبت تلعنها الملائكة حتى تصبح " . * وتصون عرضها وتحافظ علي شرفها وتربي أولاده :ـ" فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله " وقال الرسول صلي الله عليه وسلم " والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها " وقال عليه الصلاة السلام " ألا إن من حقكم عليهن ألا يوطئن فرشكم من تكرهون ولا يأذن في بيوتكم من تكرهون ". * تلزم بيت زوجها ولا تخرج إلا بإذنه :ـ قال تعالي " وقرن في بيوتكن ". * وتغض بصرها :ـ قال تعالي " وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ". * وتخفض صوتها :ـ قال تعالي "فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض " وقال "لا يحب الله الجهر بالسوء من القول " وقد جمع الرسول ذلك كله في قوله " خير النساء من إذا نظرت إليها سرتك وإذا أمرتها أطاعتك وإذا غبت عنها حفظتك في نفسها ومالك ". ولاشك أنها إذا أدت ما عليها من حقوق فسوف تحظى برضا زوجها ومن ثم رضا ربها وبهذا تدخل الجنة . قال صلي الله عليه وسلم " أيما امرأة ماتت وزجها راض عنها دخلت الجنة "[b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 191
العمر : 39
تاريخ التسجيل : 29/01/2007

مُساهمةموضوع: رد: نصائح للفتاة المسلمة المقبلة على الزواج هام جداااااااااااااا   الأربعاء فبراير 07, 2007 9:54 am

:ccc:
جزاكم الله خيرا

_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dawa.frbb.net
فتاة الاسلام
مشرفة منتدي المرأة المسلمة ومنتدي المرئيات
avatar

عدد الرسائل : 379
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 29/01/2007

مُساهمةموضوع: رد: نصائح للفتاة المسلمة المقبلة على الزواج هام جداااااااااااااا   السبت فبراير 17, 2007 4:03 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسأل الله الجنــــــــــة لنا ولكم ولجميع المسلمين
بارك الله فيكم وجــــــــزاكم خيـــــــــر الجــــــــــزاء
نفع الله بكم ورفــــــع قدركم وأنـــــــــار قلبكم ودربكم
وجعل هذا المرور في ميـــــــــزان حسناتكم يوم القيامة
يوم لا ينفع مـــــــال ولا بنون إلا من آتي الله بقلب سليم
اللهم تقــــــــــبل منا ومنكم صـــــــــالح الأعمـــــــــال

اختك في الله

_________________


ادعولي الله ان يفرجها عنا في اقرب وقت
والحمد لله على كل نعمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohibata-al-firdaws.maktoobblog.com/?all=1
 
نصائح للفتاة المسلمة المقبلة على الزواج هام جداااااااااااااا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الدعوة إلى الله :: المنتديات الإسلامية المتخصصة :: منتدى المرأة المسلمة-
انتقل الى: